
وهج الحروف
محكمة !!
تتجه الكرة السودانية اليوم إلى ساحة أخرى من ساحات التقاضي بحثاً عن العدالة الموؤدة ، بعد أن ضاقت مواعين النظام الأساسي ونصوص لجانه عن إيجاد قواسم للفصل في النزاعات الرياضية .
والسبب إصرار الإتحاد على التضييق وسد المنافذ على الباحثين عن الحقوق ، وإغلاق لجان العدالة بل وتوجيه وتطويع القانون نفسه لتحقيق مكاسب خاصة .
وإتخاذ النصوص الموجودة كعصا لتركيع المخالفين ، وهو ما رفضه نادي ودنوباوي.. فبعد أن طرق محكمة ( كاس) ويقترب من الحصول على الإنصاف هاهو ينجح في تحرير بلاغ بالتزوير وإتهام الاتحاد بتمرير إضافات لم تنظرها الجمعية العمومية ولم تصادق عليها .
ويتعلق الأمر بإضافة مادة عن محكمة النزاهة لم تطرح على الجمعية حسب ما تركز الطعن .
خروج قضايا كرة القدم من حيز النظام الأساسي وما نصت عليه مراحل التقاضي يحرر شهادة وفاة للجان العدلية بالإتحاد السوداني بعد أن باتت سيفاً مسلطاً على رقاب الأعضاء ، وأداة قمع وترهيب بيد النافذين ، وخير دليل على ذلك ما حدث مع إتحادات الجنينة والفاشر وكسلا والقرشي وحالياً الكاملين التي سرقوا صوت انديتها بمخالفات صريحة وواضحة .
سيمثُل قادة الإتحاد اليوم أمام النيابة وسوف تتكشف المزيد من المخالفات و ننتظر ردود الطعون ضدهم ، هذا إذا لم يعتذروا بحجج واهية وطلب مهلة لربح الوقت وتمييع القضية .
يحق للنيابة النظر في قضايا التزوير ، حتى لا يتذرع البعض بأن قضايا كرة القدم تنظرها اللجان العدلية فقط .
الأمين العام للإتحاد قانوني ويعلم جيداً أن النيابة لا تصرح عريضة الطعن وتسمح بفتح بلاغ إلا وتُصدر أمر تكليف بالحضور إذا توفرت بينات وأدلة تحمل على الإعتقاد بوجود قضية تستوجب تدخلها لنصرة الطاعن .
إصرار طُغمة الإتحاد على مخالفة القانون وتحطيمه سيهدر الطاقات وينقل الصراع إلى ساحات المحاكم .
أشتات !!
أكمل الهلال ترتيبات سفره غداً لإثيوبيا ونتوقع أن تشهد قائمة اللاعبين المغادرين مفاجآت للجماهير .
الألماني لا يجامل وقد أتاحت تجارب أهلي طرابلس والملعب التونسي ، الي جانب التدريبات الأخيرة بكيجالي أفكاراً جديدة للإعتماد على عناصر محددة ، وإبعاد أخرى فشلت في إقناعه والحصول على ثقته .
وحصل محمد مدني على تصويت بعثة الهلال كأفضل لاعب في الإنضباط والإلتزام .
رغم أنه قليل المشاركة في حراسة العرين إلا أن ذلك لم يحبطه أو يثني عزمه أو يقف حجر عثرة في بحثه عن التطوير والإجادة ، مع الإصرار على المنافسة والتمسك بالأمل .
والتحية للثنائي محمد راوا وسامورا الذين حصلا على المركز الثاني بالمناصفة رغم أنهما انضما حديثا للهلال ،.ولكنهما أظهرا قدراً من الإحترافية والإلتزام ما يعني أنهما يبحثان عن تقديم نسخة مميزة لأجل الأزرق ومستقبلهما معاً .




