
غرب كردفان: الأولوية للتحريرأم لتقريرالمصير؟؟
*وقفات مع..*
*عبدالله الشريف عبدالله*
عندما تسلم والي ولاية غرب كردفان اللواء “ركن” “م” حامدحمد تيراب الطاهرمقاليدحكم هذه الولاية “المغتصبة” من قبل مليشيا الفساد السريع المُعردة، أعلن سيادته عن برنامج عمله في هذه المرحلة المفصلية والحرجة بملفين أساسيين هما “*دعم وإسناد جهود تحرير الولاية وقضايا النازحين في الدعم الإنساني والعودة*”، تفاعل أهل غرب كردفان في استطلاع للرأي أجراه مراسل الإذاعة السودانية بغرب كردفان مع عيناتٍ عشوائية من هؤلاء بالتركيزعلى النازحين بمراكز الإيواء وبعض قادة المجتمع بمدينة الأبيض حيث كان التأمين الواضح والتأكيدعلى أهمية الخارطة العملية التي وضعها سعادة الوالي اللواء “تيراب” لإدارة شأن ولايته المنكوبة بهذين الملفين المهمين مع تقديم ملف التحرير كأولوية لهم على الملف الانساني، آخذين في الاعتبارأنّ التحريرسيحقق لهم حُلم العودة لولايتهم التي هجروها قسرا، في تلك الاستطلاعات المشارإليها لم يتحدث أحدعن محليته أو منطقته أوقبيلته التي ينتمي إليها أو عن حكومته لأنّ تفكيرهم لم يكن تحت أقدامهم بل كان التفكير في الذي هو أهم”التحرير”، هؤلاء هم الذين يعيشون ألم النزوح ومعاناة الحصول على لُقمة العيش التي تُعطى في الصفوف الطويلة وهجيرالشمس ، هم الذين بفترشون الأرض ويلتحفون السماء بلا أدنى خصوصية تجعلك لا تفرق بين الزوج وزوجته والأخ وأخته، هنا السؤال لكل الذين يتحدثون بلا خجل عن تقرير مصيرولاية غرب كردفان وعن حكومة اللواء “تيراب” بهذه الصورة الغريبة هذه الأيّام هل زرتم أهلكم بمراكز النزوح يوماً ما؟، هل تناولتوا معهم وجبة من “المكرونة” بالماء فقط التي لا تسدلهم رمق جوعهم ورأيت ذلك بأم عيني؟ هل وقفتوا مع هؤلاء في صفوف إنتظارإستلام “جوال الدقيق في هجيرالشمس أو الإنتظار في صفوف المياه؟، نعم نتفق معكم على نقد أداء الحكومة ولكن بالصورة التي تقومها لا التي تسئُ إليها إن كان الهدف فهلاً التقويم، أيضاً من غيرالمقبول أوالممكن أن يتحدث كائن من كان عن تقريرمصير ولاية هي الآن جربحة تنزف تئن من ويلات ألم الاغتصاب ولاية تنتظرالذي يخلصها من المليشيا الإرهابية الضالة التي جثمت عليها لأكثرمن عامين ونحن نتصارع بيننا فيما لاشئ، إن كان هدفنا هو تحريرولايتنا فعلاً لا قولاً وإعادة هؤلاء النازحين إليها وإلى مناطقهم علينا أن نترك النقاش غير المجدي جانباً وأن نواصل في تقديم الدعم والسند الحقيقي الفاعل لقواتنا المسلحة والمساندين لها لتحريرالولاية بل كل ماتبقى من ولايات البلاد حينها لكل حدثٍ حديث، إن كانت لي من وصية لوالي غرب كردفان سعادة اللواء “ركن” “م” حامدحمدتيراب الطاهرأقول لك سرببرنامج عملك الذي وضعته ولا تلتفت لأحدمن الذين يستنشقون الهواء النقي والهواء الباااارد المكيّف ولايشعرون بألم أهلهم النازحين بمراكز الإيواء هنا ولاالمتأثرين بالحرب هناك، أمضي سعادتك بذات النهج الفعّال الذي شرعت به في تنفيذبرنامج عملك بهذين الملفين الأساسيين المهمين ولاتلفت وتأكد من أنّ كل الذين اكتووا بنيران المليشيا وتأذوا منها هم معك، مع ضرورة اجتثاث أشجارالفساد من جذورها والتي اجتثت من قبل مالها من مكان معك بعداليوم مع مراقبة نشاطها الذي يزيدالولاية ومجتمعها ألما، تحيةُ فخرٍواعزازٍلقواتنا المسلحة والمساندين لها الذين يقدمون الشهيدتلوالشهيد والحريح تلوالجريح والأسيرتلوالأسيرمن أجل تحريرولاية غرب كردفان وبقيةأجزاء السودان ونحن لم نقدم لهم ماهو مطلوب من دعم حقيقي، تحية خاصة جداً لبواسل غرب كردفان بكل المتحركات دون ذكر اسم فهم جميعهم بواسل قادة ميدانيين أومقاتلين الذين أقسموا بأن لا رجعة للوراءإلاّ بتطهيرغرب كردفان وكامل تراب الوطن المفدى من دنس هؤلاء الأنجاس الأوباش وقدموا في سبيل ذلك أرتالاً من الشهداء والجرحى والأسرى والمفقودين ومازالوا يقدمون، *هل الأولوية للتحرير أم لتقرير المصير؟؟* أجيبوا عن ذلك، الجنة والخلودلشهداء واجب رد الكرامة في معركة الكرامة وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين والعودة السالمة للأسرى والمفقودين، وقريباً إن شاءالله في غرب كردفان وفي كل السودان،
*نصرٌ من الله وفتحٌ قريب*
*لكم محبتي وودي واحترامي*
*دمتم بخير*











