الاخبار

إنتخابات إسرائيل.. آيزنكوت يتقدم ونتنياهو يواجه خطر فقدان السلطة

خرطوم سبورت

 

إنتخابات إسرائيل.. آيزنكوت يتقدم ونتنياهو يواجه خطر فقدان السلطة

متابعات _خرطوم سبورت

أظهرت النتائج الأولية واستطلاعات الخروج في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية تقارباً شديداً بين معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمعسكر المعارض بقيادة غادي آيزنكوت، وسط غياب أغلبية واضحة لأي من الطرفين لتشكيل الحكومة المقبلة.

وبحسب أحدث التقديرات، يتصدر حزب الليكود بزعامة نتنياهو عدد المقاعد كحزب منفرد، بينما يتقدم المعسكر المعارض الذي يقوده آيزنكوت في بعض استطلاعات الخروج، ما يفتح الباب أمام مفاوضات ائتلافية معقدة خلال الأيام المقبلة.

آيزنكوت يعلن أن الناخبين اختاروا التغيير

وقال غادي آيزنكوت، رئيس حزب «يشار»، إن النتائج الأولية تعكس رفض استمرار حكومة نتنياهو، متعهداً بالعمل على تشكيل حكومة جديدة.

وأكد آيزنكوت أن الجمهور الإسرائيلي صوت من أجل التغيير، داعياً نتنياهو إلى التنحي، في وقت لم تحسم فيه النتائج النهائية هوية الطرف القادر على تشكيل الائتلاف الحكومي.

يائير لابيد يتحدث عن هزيمة نتنياهو

وفي السياق ذاته، أعلن زعيم المعارضة يائير لابيد أن كتلة نتنياهو تعرضت لهزيمة كبيرة، معتبراً أن النتائج تمثل رفضاً لاستمرار الحكومة الحالية.

وقال لابيد إن الإسرائيليين اختاروا التغيير، مؤكداً أن تشكيل حكومة جديدة بات الهدف الرئيسي للمعسكر المعارض.

لا أغلبية لأي معسكر حتى الآن

وتشير النتائج الأولية إلى أن أياً من المعسكرين الرئيسيين لم يقترب من عتبة 61 مقعداً اللازمة لتشكيل حكومة في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً.

وتبرز الأحزاب العربية في إسرائيل كقوة قد تلعب دوراً حاسماً في تحديد شكل الائتلاف المقبل، في ظل تقارب النتائج بين معسكري نتنياهو وآيزنكوت.

هل يكلف هرتسوغ آيزنكوت بتشكيل الحكومة؟

ومن المنتظر أن يجري الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مشاورات مع الأحزاب الفائزة قبل تكليف الشخصية التي يرى أنها تملك أفضل فرصة لتشكيل حكومة.

وعليه، فإن الحديث عن تكليف آيزنكوت لا يزال في إطار التوقعات السياسية وليس قراراً نهائياً، إذ ستتحدد الخطوة بعد ظهور النتائج الرسمية ومشاورات الرئيس مع الكتل البرلمانية.

ماذا بعد الانتخابات؟

من المتوقع أن تدخل الأحزاب الإسرائيلية في مفاوضات لتشكيل ائتلاف قادر على الحصول على ثقة الكنيست. وفي حال فشل أي طرف في جمع الأغلبية المطلوبة، فقد تدخل إسرائيل مجدداً في أزمة سياسية قد تقود إلى انتخابات جديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى