مقالات

ياسر عائس يكتب : ثلاثية وقرعة !!

خرطوم سبورت

 

وهج الحروف
ثلاثية وقرعة !!
تعرض الهلال لخسارة قاسية بلغت ثلاثة أهداف نظيفة لم يسمح بها في ماضيه القريب رغم تحذيرات الإعلام للمدرب من مغبة الإعتماد على البدلاء في معرض دفاع الأزرق عن لقبه .
ضرب زينباور بالنصائح عرض الحائط كأنما أراد تعنيف القطاع الرياضي والمجلس وإثبات فشل التسجيلات .
اثبتت المباراة أن السيطرة والتحكم والعرض لا تحقق نقاطاً ، فقد اعتمد المنافس على الهجمات المرتدة ومزق شباك المصطفى .
المباراة أكدت الفارق الكبير بين اللاعبين وبعضهم لا يستحق شرف إرتداء الشعار .
لعب الفريق أربع مباريات في الأبطال ولم تهتز شباكه ، فكيف فتحها بكرم خاتمي واستقبل ثلاثة أهداف… هنالك خلل فني كبير وفوارق ، والرؤية الفنية ضبابية ولم نر أثراً لطريقة ولا خطة ولا أسلوب لعب.
كانت عبارة عن عك وهرجلة وفوضي فنية ، وكل لاعب يلعب على هواه مع أخطاء فادحة في التمرير والتمركز .
٢
بلوغ المجد وصعود قمة الجبل وتحقيق الغايات يتطلب المرور عبر محطات فيها الصعب ومنها السهل .
وصول الهلال لهذه المرحلة من دوري الأبطال أكسبه إرادة قوية ورغبة جامحة في الترقي و حمل الراية حتى إدراك أشواط الشباك .
مواجهة بيراميدز والمغرب وحوريا لا تعني ولا تخيف الهلال ، فشخصية البطل التي تتلبس الهلال تجعل منه أسداً تخافه الفرق وتخشى نزاله الخصوم .
كل الفرق التي تأهلت لهذا الدور جديرة بالإحترام ، وينبغي التحسب لتطلعاتها بذات القدر الذي نحلم به .
المصري بطل سابق للمنافسة ويلعب كرة شاملة ويتمتع بعناصر ممتازة ويقوده جهاز فني عالي القيمة .
حوريا أقصى المريخ ، ويجب القصاص منه للكرة السودانية ، أما الكرة المغربية فمعروف انها تطورت في المواسم الأخيرة وأفرزت أبطالاً وأسماء لافتة ، ويكفي أن دوريها مصنف ثانياً على مستوى أفريقيا .  كل المطلوب من الهلال الحصول على إثنتي عشرة نقطة كحد أدنى  للعبور لربع النهائي .
شعلة نشاط  !!
إشعلت قطاعات مجلس الهلال الجديدة الأسافير ومواقع العمل وانتزعت إهتمام وسائل الإعلام لملاحقة أعمالها الأخيرة .
كان قطاع المنشآت من أطلق ضربة البداية بتأمين زيارة شركة وادي دجلة للخرطوم والوقوف ميدانياً وفي الطبيعة على شكل الإستاد والنادي والفندق وبقية الملحقات .
ثم طار نائب رئيس اللجنة الأخ عمرو أحمد يوسف لتعريف مجموعة شركات أخرى من بينها تركية بطبيعة أعمال الصيانة والتأهيل المنشود .
أرسى قطاع المنشآت أدباً جديداً وسار بنهج غير مسبوق وهو إتاحة الفرصة لعدد من الجهات ، وإستلام عروضها ثم عرضها على المجلس لإختيار أنسبها .
ونجح قطاع الإستثمار في تسويق مباراة الفريق الأخيرة بكيجالي ، ووضع الجماهير في أجواء المواجهة بالبث الحي للمواجهة على قناتي النيل الأزرق والبلد .
وكانت التلفزة المباشرة نتاجاً لجهود تم بذلها مع عديد الشركات والمؤسسات وقد أثمرت عن رعايتها للمباراة .
كما قام قطاع المرأة بتنظيم يوماً للكشف المبكر للسيدات والآنسات بمناسبة أكتوبر الوردي ، أحدث حراكاً إجتماعياً لافتاً ضمن مسؤليات الهلال تجاه المجتمع ، فاستحق اليوم المفتوح إشادة الجميع وحصد الثناء والتقدير .
التحية للقطاعات المذكورة وقد برهنت فعلاً على إمكانية تحقيق مكاسب كبيرة بإسم الهلال .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى