
وزير الخارجية السوداني : لا علم لنا بجهود غربية للوساطة بين الخرطوم وأديس أبابا
متابعات _ خرطوم سبورت
وجّه وزير الخارجية والتعاون الدولي السوداني، محيي الدين سالم، انتقادات حادة إلى إثيوبيا، على خلفية ما وصفه بتصرفات تحمل إشارات إلى عدم رغبة أديس أبابا في الالتزام بمقتضيات حسن الجوار، مؤكداً في الوقت ذاته تمسك السودان بخيار السلام والحوار الداخلي القائم على الملكية السودانية.
وقال سالم، في تصريحات لصحيفة «المحقق»، إن الحكومة السودانية لا تملك حتى الآن معلومات بشأن ما تردد عن وجود جهود غربية للوساطة بين الخرطوم وأديس أبابا، مشيراً إلى أن السودان ظل يمد يده من أجل إقامة علاقات تقوم على مبادئ حسن الجوار.
محيي الدين سالم يوجّه رسائل إلى إثيوبيا بشأن التوترات
وأكد وزير الخارجية السوداني أن بلاده لا ترغب في الدخول في مزيد من التوتر مع إثيوبيا، داعياً الحكومة الإثيوبية إلى الالتزام بمبادئ حسن الجوار والتفكير في مسار السلام.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر العلاقات بين الخرطوم وأديس أبابا، وسط تأكيدات سودانية متكررة بأهمية معالجة الخلافات عبر الحوار واحترام العلاقات بين البلدين.
السودان يكشف موقفه من جهود الرباعية لإنهاء الحرب
وفيما يتعلق بالجهود السياسية الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان، كشف سالم عن انخراط الحكومة بصورة كبيرة مع ثلاثة من أطراف الرباعية، مؤكداً أن موقف الخرطوم يقوم على دعم السلام وإطلاق حوار سوداني بملكية سودانية.
وأوضح أن العمل على هذا الحوار قد بدأ بالفعل، مشدداً على ضرورة أن تكون العملية السياسية نابعة من إرادة السودانيين، بعيداً عن فرض حلول خارجية لا تعبر عن تطلعاتهم.
وزير الخارجية يرفض «الحلول المعلبة» وعودة الدعم السريع
وشدد سالم على رفض الحكومة السودانية لما وصفها بـ«الحلول المعلبة»، معتبراً أنها تسعى إلى منح قوات الدعم السريع فرصة للعودة إلى المشهد السياسي وفرض نفسها على السودانيين.
وأكد أن أي تسوية سياسية، من وجهة نظر الحكومة، ينبغي أن تراعي إرادة السودانيين وألا تفرض عليهم أطرافاً أو ترتيبات لا تحظى بقبولهم.
سالم يرفض عودة قوى سياسية إلى السلطة
وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية رفضه عودة قوى سياسية قال إنها خرجت على إجماع السودانيين، متهماً إياها بالسعي عبر تحركات خارجية لاستعادة السلطة على حساب دماء السودانيين.
وتعكس تصريحات الوزير تمسك الحكومة بموقفها المعلن بشأن طبيعة التسوية السياسية ومستقبل العملية الحوارية، في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الحرب وإيجاد مخرج للأزمة السودانية.











