
ضياء الدين بلال: التراخي في التعامل مع الدعم السريع قاد البلاد إلى حرب مدمرة
الخرطوم – الإثنين 14 يوليو 2025
حمّل الكاتب الصحفي المعروف ضياء الدين بلال قيادة الدولة السودانية مسؤولية انفجار الحرب الحالية، بسبب ما وصفه بـ”سياسة التسكين والتخدير” في التعامل مع تنامي نفوذ قوات الدعم السريع بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير.
وقال بلال، في مقال نشره عبر صفحاته الرسمية، إن الخطأ الجوهري تمثّل في تأجيل المعالجة الجادة والحكيمة للظاهرة، والاكتفاء بسياسات كسب الوقت، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع وانفجارها في شكل حرب مدمرة.
وأضاف أن القيادة الحالية تكرر ذات النهج في تعاملها مع القوى المسلحة والسياسية، من خلال إظهار استعداد للرضوخ لضغوط الأفراد والجماعات، محذرًا من أن استمرار هذا الأسلوب قد يقود السودان إلى مصير أكثر قتامة مما يعيشه اليوم.
وشدد بلال على أن “معالجة الأزمات في بداياتها أمر ممكن ومتاح، أما ترحيل الحلول وتأجيلها فيحمل ثمناً باهظاً يتمثل في فقدان زمام المبادرة والانزلاق إلى واقع تحكمه المفاجآت لا القرارات الرشيدة”.
وختم الكاتب مقاله بتحذير واضح: “الدولة التي لا تُحسن التقدير في أوقات السلم، قد تضطر لدفع أثمان فادحة في أوقات الفوضى، حين لا يجدي علاج ولا ينفع ندم”.