الاخبار

حسن اسماعيل تومين يكتب في أنين قلم

خرطوم سبورت

 

أنين قلم
حسن اسماعيل تومين

أيها الأحبة الأكارم متابعي الأنين أينما كنتم
تحية وإحتراما

ها نحن نلتقي أحبتي بخفقات الوقت التي لا تستكين لتمضي بنا الأيام سراعا دون أن تترك لنا أحقية التأمل، كما تمضي معها آجالنا، وتخصم من أعمارنا الدقائق والساعات بل سنينا تتطلب الوقوف عندها لحساب ما سنتركه خلفنا وما سنحمله ونلقى به الحكم العدل على أساس المفاضلة بسلامة القلوب وحسن الأعمال، وهي الحقيقة الوحيدة التي لا إنكار لها .

نلتقي أحبتي بعلو صوت التكبير وبشريات الفتح، وسنن المجاهدين، ولهج دعاء النصرة والفجر المبين لتتلاشى ليالي الظلم وينقطع دابر الضالين، وتنبري للمجد أحرف هذا الأنين.

بين الكرامة ودهاليذ الخدوع:

أن نبني أمجادنا بعزيمتنا ووحدتنا خير من أن يبنوها لنا من لا أمان لهم في عالم أصبح سليمه معاق لا يقوى إلا على المستضعفين، وكل عمل له ما وراءه، فالأفعال تُخطط، والأقوال تُمنْهج، والغلبة لمن هوا أكثر مكرا ودهاءا! في حضرة السيطرة وجنون الإستحواذ وشيطنة النفوذ.
فالخروج عبر فضاء الكرامة أفضل من دهليذٍ يوعدُ لما خلفه والخشبة حُبلى بالمشاهد والبقاءُ لمن يرفض الخدوع.

الكُفر الذي تلى صمت الدهور:

لم نكن بمعزل عن العالم بل كنا ألما يؤرق مضاجعه، ودماءا تسيل لأجلها الدموع، وأنين يخترق قساوة القلوب لنصبح مشروعا يتكسب منه الخائنين تضيللا وتبديلا لما نمر به لأجل إخفاء الحقيقة التي لاتخفى بعد كل هذا الدمار والإفراغ المتعمد والممنهج لثلاثة دهور طوال كأننا لم نكن للتاريخ مبتدى وأصلٌ تجذئت منه الفروع حتى لتصبح ذكرانا مرهونة للهبات ونعلم أن التجاهل ممقبوض ثمنه فصار النطق لأجل من هوا أكثر عطاء وأقيم منفعة وأشد قوة وهنا وقفة لتأمل الغروب فهو دائما عنوان لولوج اليل وتعتيم الرؤى والفجر عنوانه الشروق،فالشكر لمن سعى والعزر لمن تأمل، والسلام على من يستحق.

أنة أعلى الدرع وصور التكوين:

تظل أعظم إنتصارتنا تلك التي ننتصر فيها على أنفسنا ونهزم كل جيوش الفتنة التي تفتك بوحدتنا وترمي بنا في أحضان ضيق الأفق وسلطنة الحمية ومحاكم الأصول والفروع، وتلك التقاسيم العقيمة، فالوقت يمضي، والأرض تنادي وعلينا أن نجيب وأن نجعل ولائنا خالصا للوطن وإن نترك الباب فاتحا للمخلصين وأن نسلم الراية إلى من هو أكثر حبا لهذا الوطن ولا ميل له إلا على الناس كافة ونجعل الإنتماء إليه فقط للشرفاء الذين يصونون الأمانة ويوفون بعهودهم حتى تفلح المساعي ويكون الدرع شاملا للجميع وخالصا لله والوطن تحت راية موحدة تصون الأرض والعرض وترد المسلوب تحت رعاية الأصل .

أنة مقصودة:

على الذين رهنو أنفسهم للعطايا وباعوا ضمائرهم متى تستفيقو وتعوا أن النصر دائما للوطن وتبقى الأصول أصول وإن جفت فحتما ستنبت بدماء الصالحين .

ناصية خاصة:

إلى كل من وقف ضد هذا العدوان الغاشم مناضلا بحرفه أو صوته أو بندقيته تقبل الله جهادك وعظم أجرك إن شاء الله.

#العزةلله #والكرامة #للوطن 🇸🇩

حتى نلتقي
الخميس ٢٠/نوفمبر/٢٠٢٥م

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى