الاخبار

محمد عبدالقادر يكتب : محمد بن سلمان النوايا وحدها لاتكفي

خرطوم سبورت

محمد عبدالقادر يكتب : محمد بن سلمان النوايا وحدها لاتكفي

أشاد الكاتب الصحفي محمد عبدالقادر بالموقف الذي عبّر عنه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الأخير مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث وضع ملف الحرب في السودان ضمن أولويات النقاش، وتمكّن – وفق المقال – من انتزاع اعتراف أمريكي بفظاعة الوضع الإنساني وتعهّد بالتدخل لإنهاء الحرب.

ترحيب سوداني بالحراك السعودي

وأشار عبدالقادر في مقاله إلى أن الخطوة السعودية حظيت بترحيب من رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان، معتبراً ذلك مؤشراً إيجابياً على متانة العلاقات السودانية السعودية التي شهدت تطوراً ملحوظاً خلال الفترة الماضية.

دور السعودية الإقليمي وثقلها الدبلوماسي

وأبرز الكاتب الدور الإقليمي والدولي الذي تضطلع به المملكة، مؤكداً أن السعودية لا تتبنّى أي مبادرة إلا بعد التأكد من قدرتها على تحقيق نتائج ملموسة. واستشهد بتجارب سابقة أثبتت – حسب المقال – قدرة المملكة على إحداث اختراقات مهمة في ملفات معقدة.

التذكير بمبادرة جدة وأهمية تطويرها

ولفت عبدالقادر إلى المبادرة السعودية–الأمريكية المعروفة بـ”منبر جدة”، مشيراً إلى أنها كانت أول مبادرة تبحث عن وقف الحرب منذ بدايتها. ودعا إلى تطويرها وطرح أفكار جديدة تتجاوز تعثر تنفيذها ومحاولات إعادة دمج المليشيات، على حد تعبيره.

مطالب سودانية بإنهاء وجود المليشيات

وأوضح الكاتب أن أي سلام مستقبلي ينبغي أن يستند – وفق الرؤية الشعبية التي يطرحها – إلى إنهاء وجود المليشيا المسلحة في المشهد السوداني بصورة دائمة، باعتبار أن الحرب تمثل عدواناً خارجياً يجب التصدي له ومعالجة أسبابه بشكل يمنع تكرار التجربة.

إشادة بالسعودية وانتقاد للإمارات

وأشاد عبدالقادر بما وصفه بـ”انحياز السعودية للضمير الإنساني”، مشيراً إلى مطالبة ولي العهد للرئيس الأمريكي بالتدخل لوقف الحرب. وفي المقابل، انتقد الكاتب الدور الإماراتي واصفاً إياه بأنه داعم لتأجيج الصراع عبر السلاح والمرتزقة.

دعوة لإكمال الجهود نحو سلام دائم

واختتم الكاتب مقاله بالتأكيد على أهمية أن تواصل السعودية جهودها لإيقاف الحرب عبر حلول تمنع إعادة إنتاج المبادرات التي ساوت – بحسب رأيه – بين الجيش السوداني والمليشيات، معتبراً أن مواقف المملكة ستُسجّل في ذاكرة الشعب السوداني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى