الاخبار الرياضية

بيان من لجنة تسيير إتحاد الخرطوم بقيادة محمد جلال

خرطوم سبورت

 

بيان من لجنة تسيير إتحاد الخرطوم بقيادة محمد جلال

متابعات_خرطوم سبورت

أصدر ت لجنة تسيير اتحاد الخرطوم المحلي لكرة القدم برئاسة بروفيسور محمد جلال و العائدة بحكم قضائي حسب البيات أصدرت بيانًا رسميًا أوضحت فيه أن ما جرى بالأمس في مقر الاتحاد جاء تنفيذًا لحكم قضائي نهائي وواجب النفاذ، وتم ذلك وفقًا للإجراءات القانونية المعمول بها، وبحضور الجهات العدلية والتنفيذية المختصة، ضمانًا لسلامة الإجراءات وحفظًا للحقوق ومنعًا لأي احتكاك أو تجاوز.
طمأنة للأندية: التسجيلات محفوظة ولا مساس بالمنافسات
وأكدت لجنة التسيير المكلفة بإدارة الاتحاد أن الاستحقاقات الفنية للأندية، وعلى رأسها إجراءات التسجيلات، محفوظة بالكامل ولا مساس بها تحت أي ظرف، مشددة على أن أي إجراء تنظيمي محتمل سيكون مؤقتًا ومعللًا إداريًا فقط، بما يخدم سلامة العمل واستقراره.
الموظفون مستمرون تحت إشراف الإدارة الجديدة
وأشار البيان إلى أن الموظفين والإداريين العاملين بالاتحاد وغير المعنيين بالإجراءات سيواصلون مهامهم بشكل طبيعي تحت إشراف الإدارة الجديدة للاتحاد، بما يضمن عدم تعطيل سير العمل الإداري.
لجنة التسيير: نعمل بروح المسؤولية الوطنية
وأوضحت اللجنة أنها تعمل بروح المسؤولية الوطنية والرياضية، واضعة نصب أعينها تحقيق الاستقرار الإداري والفني، وتهيئة المناخ الملائم للوصول إلى جمعية عمومية حرة ونزيهة تعبر عن الإرادة الحقيقية للأندية دون إقصاء أو وصاية.
إيقاف مؤقت للنشاط والتسجيلات
وكشف البيان عن تعليق النشاط الرياضي والتعامل مع الأندية والجمهور، إضافة إلى إيقاف التسجيلات، لمدة 48 ساعة اعتبارًا من اليوم، وذلك لأغراض إدارية وإجراء بعض الترتيبات التنظيمية، على أن تُستأنف المنافذ للتعامل مع الأندية والجمهور صباح الأربعاء 21 يناير 2026 بإذن الله.
التزام بالشفافية واحترام المؤسسات العدلية
وشددت لجنة التسيير على التزامها بأعلى درجات الشفافية، وتعهدت بإطلاع الأندية أولًا بأول على أي مستجدات عبر القنوات الرسمية المعتمدة، مؤكدة احترامها الكامل للمؤسسات العدلية والاتحاد العام لكرة القدم وكافة مكونات الوسط الرياضي.
دعوة لضبط النفس وتغليب لغة العقل
واختتم البيان بدعوة جميع الأطراف إلى تحكيم صوت العقل، وترك لغة التراشق، والعمل المشترك من أجل مرحلة جديدة يكون فيها القانون هو المرجعية، والمؤسسية هي الضامن، والاستقرار هو الهدف.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى