
أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن بلاده لا تحمل أي أطماع جغرافية أو نوايا توسعية تجاه دول الجوار، مشددًا على أن تحركات أديس أبابا الإقليمية تنطلق من اعتبارات تنموية وسلمية، لا تمس سيادة أي دولة.
لا نوايا للتوسع أو الانتقاص من حقوق الآخرين
وقال آبي أحمد إن إثيوبيا لا تضمر شرًا لأي طرف، ولا تسعى إلى الانتقاص من حصة أي دولة في الموارد المشتركة، في إشارة إلى ملف مياه النيل والخلافات المرتبطة به.
وأكد أن بلاده تؤمن بمبدأ المنفعة المتبادلة والتعاون الإقليمي القائم على الحوار والتفاهم، بعيدًا عن التصعيد أو فرض الأمر الواقع.
الوصول إلى البحر ضرورة وجودية
وشدد رئيس الوزراء الإثيوبي على أن الوصول إلى البحر يمثل ضرورة وجودية لبلاده، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن هذا الهدف يتم طرحه ضمن إطار سلمي لا يمس سيادة دول الجوار، ولا يشكل تهديدًا لأي طرف في المنطقة.
النيل هبة إلهية للجميع
وفي ما يتعلق بمياه النيل، قال آبي أحمد إن النهر هبة إلهية يجب أن يرتوي منها الجميع بالعدل والمساواة، مؤكدًا أهمية إدارة الموارد المائية بروح الشراكة والإنصاف بين دول الحوض.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار النقاشات الإقليمية حول تقاسم الموارد المائية وتعزيز التعاون بين دول المنطقة بما يحقق الاستقرار والتنمية المشتركة.











