
الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على ( أبو اللولو) وأخرين
متابعات_خرطوم سبورت
مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة الأمريكية يفرض عقوبات على ثلاثة من قادة قوات الدعم السريع على خلفية أحداث الفاشر، وسط اتهامات بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
عقوبات أمريكية جديدة على قادة في الدعم السريع
أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لـ وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على ثلاثة من قادة قوات الدعم السريع، بسبب أفعالهم في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غربي السودان.
وشملت العقوبات:
الفتح عبد الله إدريس آدم (المعروف بـ “أبو لولو”)
جدو حمدان أحمد محمد (المعروف بـ “أبو شوك”)
تيجاني إبراهيم موسى محمد (المعروف بـ “الزير سالم”)
اتهامات بحصار الفاشر وارتكاب فظائع واسعة
وقالت الخزانة الأمريكية في بيان رسمي إن الأفراد الثلاثة شاركوا في حصار مدينة الفاشر الذي استمر 18 شهراً وانتهى بسقوطها، مشيرة إلى أن قوات الدعم السريع ارتكبت خلال تلك الفترة حملة وصفتها بـ”الوحشية”.
وبحسب البيان، شملت الانتهاكات المزعومة:
القتل على أسس عرقية
التعذيب
التجويع
العنف الجنسي
إعدامات بإجراءات موجزة
وأكدت أن هذه الأفعال ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، فضلاً عن أعمال وصفتها بالإبادة الجماعية.
دعوة لوقف إطلاق نار إنساني فوري
دعت الولايات المتحدة قوات الدعم السريع إلى الالتزام الفوري بوقف إطلاق نار إنساني، مؤكدة أنها لن تتسامح مع ما وصفته بالحملة الإرهابية المستمرة والقتل العشوائي في السودان.
تحذيرات من تداعيات إقليمية وأمنية
من جانبه، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن استمرار الحرب الأهلية في السودان يهدد بمزيد من زعزعة استقرار المنطقة، محذراً من أنها قد تهيئ بيئة خصبة لنمو الجماعات المتطرفة وتهديد أمن الولايات المتحدة ومصالحها.
وأكد التزام بلاده بالعمل مع المجتمع الدولي لدعم جهود السلام الدائم في السودان.
أسوأ أزمة إنسانية مستمرة في العالم
تشير التقديرات إلى أن الصراع بين قوات الدعم السريع و القوات المسلحة السودانية تسبب في مقتل أكثر من 150 ألف شخص، ونزوح ما يزيد على 14 مليوناً، ما جعله من أسوأ الأزمات الإنسانية المستمرة عالمياً.
كما أوضحت الخزانة الأمريكية أن قوات الدعم السريع استهدفت مدنيين على أساس انتماءاتهم العرقية والقبلية، بمن فيهم نساء وأطفال، وارتكبت مجازر بحق الفارين من الفاشر والباحثين عن ملاذ آمن.











