
أول طائرة تعود من كمبالا.. ماذا تعني عودة 150 سودانيًا إلى بورتسودان؟
متابعات_خرطوم سبورت
وصل إلى مطار بورتسودان صباح اليوم 150 لاجئًا سودانيًا قادمين من جمهورية يوغندا، في أولى رحلات العودة الطوعية، من بين نحو 93 ألف لاجئ سوداني مسجلين هناك، وسط ترتيبات رسمية لاستقبالهم وإعادة دمجهم في البلاد.
أول رحلة عودة طوعية من يوغندا
تُعد هذه الرحلة الأولى للعائدين من يوغندا، ضمن برنامج العودة الطوعية الذي تشرف عليه جهات حكومية ولجان مختصة. وأكدت الجهات الرسمية أن رحلات أخرى ستتوالى خلال الفترة المقبلة لإعادة المزيد من اللاجئين الراغبين في العودة.
وكان في استقبال العائدين بمطار بورتسودان مسؤولون حكوميون، من بينهم وكيل وزارة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار، ومدير إدارة القنصليات بوزارة الخارجية، والأمين العام لجهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج، ورئيس اللجنة العليا للعودة الطوعية بيوغندا.
تأكيد رسمي على جاهزية الخرطوم لاستقبال العائدين
أكدت وكيل وزارة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار دكتورة سمية الهادي أن الرحلة تمثل مؤشرًا إيجابيًا على تحسن الأوضاع الأمنية والاستقرار في البلاد، مشيرة إلى أن معظم العائدين يعتزمون التوجه مباشرة إلى العاصمة الخرطوم، ما يعكس – بحسب قولها – جاهزية العاصمة لاستقبال المواطنين بالداخل والخارج.
وأضافت أن التنسيق بين اللجنة العليا للعودة الطوعية وسفارة السودان في كمبالا أسهم في إنجاح هذه الخطوة، مع متابعة مستمرة لترتيب رحلات لاحقة.
93 ألف لاجئ سوداني مسجل في يوغندا
من جانبه، أوضح رئيس اللجنة العليا للعودة الطوعية بيوغندا اللواء عبد الكريم يوسف يعقوب أن عدد اللاجئين السودانيين المسجلين رسميًا في يوغندا يبلغ نحو 93 ألف لاجئ، إلى جانب آلاف غير مسجلين، مشيرًا إلى أن غالبية هؤلاء أبدوا رغبتهم في العودة إلى السودان.
وأكد أن الرحلة الحالية تقل 150 لاجئًا، وهي الأولى من نوعها، وستتبعها رحلات إضافية خلال الفترة المقبلة، بما في ذلك عودة لاجئين من دول أخرى مثل ليبيا.
شكر للحكومة اليوغندية ودعوة لبقية اللاجئين
وأعرب المسؤولون عن تقديرهم لحكومة وشعب يوغندا لاستضافتهم اللاجئين السودانيين وإتاحة الفرصة لهم لممارسة أعمالهم بحرية خلال فترة اللجوء.
كما دعت الجهات الرسمية بقية اللاجئين والنازحين إلى الاستفادة من برنامج العودة الطوعية، مؤكدة استمرار الجهود لتسهيل الإجراءات وتذليل العقبات أمام الراغبين في العودة إلى البلاد.











