الاخبار

المصباح طلحة يرد على العقوبات الأميركية

خرطوم سبورت

 

المصباح طلحة يرد على العقوبات الأميركية

متابعات_خرطوم سبورت

شهدت مدينة الدبة هجومًا مكثفًا بالطائرات المسيّرة تزامن مع صلاة عيد الفطر، في تصعيد أمني خطير يُنسب إلى قوات الدعم السريع، وسط أنباء عن استهداف مباشر لقائد ميداني بارز.
استهداف مباشر لقائد كتيبة البراء بن مالك
أكدت مصادر ميدانية أن الهجوم استهدف مواقع يُعتقد بوجود قائد كتيبة “البراء بن مالك” المصباح أبوزيد فيها، عقب وصوله إلى المدينة برفقة عناصر من الكتيبة.
ورجّحت المصادر أن دقة الضربات تشير إلى توفر معلومات استخباراتية لدى الجهة المنفذة حول تحركاته.
نجاة المصباح ورفضه مغادرة الموقع
رغم كثافة الهجوم، نجا المصباح أبوزيد من الاستهداف، حيث رفض مغادرة المكان رغم توجيهات حراسته الخاصة.
وخاطب المصليين من النازحين القادمين من الفاشر، مؤكدًا تضامنه مع معاناتهم في ظل استمرار الحرب.
رسائل سياسية خلال خطاب العيد
في كلمته، شدد المصباح على أن:
معاناة مدينة الفاشر تمثل معاناة كل السودانيين
الهجوم على الدبة يعكس وحدة المصير الوطني
السودان يجب أن يكون موحدًا وآمنًا لكل مواطنيه
كما دعا إلى الاستفادة من دروس الحرب، مشيرًا إلى أن الموارد التي أُنفقت على الصراع كان ينبغي توجيهها نحو التنمية والتعليم.
انتقادات للمجتمع الدولي وواشنطن
وجّه المصباح انتقادات حادة إلى ما وصفه بازدواجية المعايير لدى المجتمع الدولي، متهمًا إياه بتجاهل الانتهاكات المنسوبة إلى قوات الدعم السريع.
وأشار بشكل خاص إلى قرار الولايات المتحدة تصنيف الحركة الإسلامية وكتيبة “البراء بن مالك” ضمن قوائم الإرهاب.
إصابات بين المدنيين خلال صلاة العيد
بحسب المصادر، استهدفت الطائرات المسيّرة عدة مواقع داخل الدبة أثناء صلاة العيد، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى بين المدنيين.
ويأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في النزاع السوداني، واتساع نطاق العمليات ليشمل مناطق بعيدة عن خطوط المواجهة التقليدية.
تصعيد ميداني وتوسّع رقعة الاستهداف
يعكس الهجوم الأخير:
تطورًا في أساليب الاستهداف باستخدام المسيّرات
انتقال العمليات إلى مدن أكثر استقرارًا نسبيًا
تصاعد المخاطر على المدنيين في المناسبات العامة
ويثير ذلك مخاوف من دخول النزاع مرحلة أكثر تعقيدًا، مع تزايد الاعتماد على الضربات الدقيقة والاستهدافات النوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى