الاخبار

عبدالله الشريف عبدالله يكتب :هل ستُعيد أحداث مدينة “الفولة” أبناء المسيرية بملي0شيا الدعم السريع لصوت العقل

خرطوم سبورت

 

عبدالله الشريف عبدالله يكتب :هل ستُعيد أحداث مدينة “الفولة” أبناء المسيرية بملي0شيا الدعم السريع لصوت العقل

الأحداث التي شهدتها مدينة الفولة وبعض مناطق غرب كردفان في الأيّام القليلة الماضية بين المرتزقة النوير وبعض أبناء المسيرية من المنضويين في صفوف المليشيا وغيرهم والتي خلفت خسائر كبيرة في الأرواح، والفوضى العارمة التي مارسها المرتزقة النوير والتي وصلت حتى أخذ حق “الحاجات” بائعات فول الدكوة والمدمس والطعمية بالإضافة لنهب المواطن والمتاجر في وضح النهار، هذه الخطوة غير المتوقعة لأبناء المسيرية ولكنّها متوقعة من غيرهم خاصةً الذين نهبت أموالهم بذات الكيفية في هذه الحرب، وضعت الكثيرمن التساؤلات المشروعة والمهمة عن مصير ومستقبل أبناء المسيرية من الذين غررت بهم هذه المليشيا المتمردة.. وبحسب إفادات أحد شهود “العيان” من قيادات المسيرية بالمليشيا في التسجيل الصوتي ذائع الصيد عن ما جرى في مدينة الفولة والذي كشف فيه أيّ التسجيل مدى التجاهل والإهمال المتعمّد من قيادات المليشيا “الرزيقات” بجرحى ومصابي أبناء المسيرية في هذه الأحداث بعكس ما يجده المرتزقة النويرمن إسعافاتٍ أولوية عاجلة ورعايةٍ طبيةٍ متكاملة، هذا بجانب التمييز في التسليح والآليات، هذا التجاهل المتعمّد مؤكدلم يكن جديداً وإنّما منذ بداية الحرب مروراً بكل مراحلها والمؤسف هم أيّ أبناء المسيرية يدركون ذلك تماماً من خلال حديثهم المستمر في الوسائط المختلفة عن هذا الأمر وقد هددوا مراراً وتكراراً من قبل بأنّهم إذا ما إستمرالحال على ماهو عليه فسيكون لهم رأي، وهاهو يستمربل إزداد سوءً حتى بلغ أشده بتمكين المرتزقة النوير في غرب كردفان وتسليمهم قيادة منطقة الفولة،وقد بقي الحال على ماهو عليه، إذاً بعد كل الذي ذكره أبناء المسيرية من الإهمال والتجاهل المتعمّد بهم، أما آن الأوان أن يُحكموا صوت العقل بالجنوح لخيارالسلام والعودة لحضن الوطن؟ خاصة وأنّ القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة قد أعلن مراراً وتكراراً “العفو العام” عن كل من يضع السلاح ويُسلّم نفسه للقوات المسلحة،، فالقوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها ماضون بثبات لتحرير وتطهيركامل تراب الوطن من دنس المليشيا الإجرامية وحققوا بذلك إنتصاراتٍ كبيرة ومشهودة جعلتهم متمسكون بزمام المعارك على الأرض وهم مسنودون بقوةٍ وعزبمةٍ صادقة وإرادة قوية لن تلين ولن تنكسرمن الشعب السوداني الأصيل المثابر، فاليوم نداء لكم بتغليب صوت العقل والجنوح لخيارالسلام ووضع السلاح ولكن غداً لاحديث غيرحديث البندقية حسب التفويض الممنوح من هذا الشعب لقواته المسلحة وعندها لا يجدي ولا ينفع الندم، تحية لجهازالمخابرات العامة إدارة أمن غرب كردفان على جهودها المستمرة والتي تكللت وأثمرت عن تحييد واسترجاع مجموعة كبيرة من صفوف المليشيا من المغرر بهم، تحيةُ فخرٍ واعزازٍ لقواتنا المسلحة والمساندين لها على الإنتصارات المستمرة والباهرة في ميادين القتال المختلفة، الجنة والخلود لشهداء واجب رد الكرامة في معركة الكرامة، وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين والعودة السالمة للأسرى والمفقودين..
*نصرٌ من الله وفتحٌ قريب*

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى