
إيران تهدد الإمارات بضرب هذه المنطقة
متابعات_خرطوم سبورت
يشهد المشهد الإقليمي تصعيداً خطيراً مع تصريحات لمسؤول إيراني حول استهداف منشآت حيوية في الإمارات، في حال تعرضت إيران لضربات، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات أمنية معقدة في الخليج.
تهديد مباشر باستهداف مفاعل براكة النووي
أفاد مسؤول إيراني أن من بين الأهداف المحتملة للرد، مفاعل براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بأبوظبي، والذي يُعد من أهم مشاريع الطاقة في الإمارات.
ويضم المفاعل أربعة وحدات من طراز (APR1400)، وينتج نحو 40 تيراواط/ساعة سنوياً، ما يغطي قرابة 25% من احتياجات الدولة من الكهرباء.
مخاوف من كارثة بيئية وإنسانية
يرى مراقبون أن أي استهداف مباشر للمفاعل قد يؤدي إلى كارثة واسعة النطاق، نظراً لحساسية المنشآت النووية وتأثيرها المحتمل على البيئة والسكان في حال تعرضها لضربة قوية.
الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لهجمات جديدة
أعلنت الجهات المختصة أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت بتاريخ 22 مارس 2026 مع:
4 صواريخ باليستية
25 طائرة مسيّرة قادمة من إيران
وتمكنت من اعتراضها بنجاح دون تسجيل أضرار جسيمة.
حصيلة الهجمات منذ بدء التصعيد
منذ بداية الهجمات، كشفت البيانات الرسمية أن الدفاعات الجوية تعاملت مع:
345 صاروخاً باليستياً
15 صاروخاً جوالاً
1773 طائرة مسيّرة
ما يعكس حجم التصعيد غير المسبوق في المنطقة.
خسائر بشرية متعددة الجنسيات
أسفرت الهجمات عن:
استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية
مقتل 6 مدنيين من جنسيات مختلفة
إصابة 160 شخصاً بإصابات متفاوتة
وشملت الإصابات جنسيات متعددة، من بينها الإماراتية، المصرية، السودانية، والهندية، ما يعكس الطابع الدولي لتأثير هذه الهجمات.
تأكيد رسمي على الجاهزية الكاملة
أكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها في أعلى درجات الجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، مشددة على قدرتها في:
حماية أمن الدولة واستقرارها
التصدي الحازم لأي محاولات لزعزعة الأمن
حماية المصالح الوطنية والمنشآت الحيوية
تصعيد إقليمي مفتوح على كافة الاحتمالات
تضع هذه التطورات المنطقة أمام مرحلة حساسة للغاية، مع تزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة، خاصة مع إدخال منشآت استراتيجية مثل المفاعلات النووية ضمن بنك الأهداف المحتملة.











