
التفاصيل الكاملة لمعارك التُكمة
متابعات_خرطوم سبورت
شهدت منطقة التُكمة شرق مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، الثلاثاء، معارك عنيفة بين القوات المسلحة السودانية من جهة، وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية–شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو من جهة أخرى، في تصعيد ميداني جديد يعكس هشاشة الوضع الأمني في المنطقة.
استعادة السيطرة وإغلاق طريق الدلنج
وبحسب مصادر عسكرية، تمكنت القوات المسلحة في وقت سابق من فتح الطريق المؤدي إلى الدلنج للمرة الثانية خلال أشهر، قبل أن تشن قوات الدعم السريع والحركة الشعبية هجومًا مضادًا مكثفًا، نجحت خلاله في استعادة السيطرة على المنطقة وإغلاق الطريق مجددًا.
خسائر بشرية في صفوف متحرك “مسك الختام”
أسفرت المعارك عن سقوط عدد من القتلى في صفوف القوات المسلحة، من بينهم قيادات وأفراد متحرك “مسك الختام”، الذي كان قد قاد عملية فتح الطريق. ومن أبرز القتلى المقاتل عارف عبدالله، المعروف بمشاركاته في معارك الخرطوم والجزيرة وسنار، ودوره في الدفاع عن سلاح المدرعات.
جامعة سنار تنعى أحد كوادرها
وفي بيان رسمي، نعت جامعة سنار المقاتل عارف عبدالله، الذي شغل منصب حكمدار حرس الجامعة سابقًا. وأشاد مدير الجامعة البروفيسور عبدالرحمن أحمد محمد إسماعيل بسيرته، واصفًا إياه بأنه مثال للتفاني والانضباط، مؤكداً أن تضحياته ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة.
تفاصيل الهجوم وتطورات الاشتباكات
وأوضحت المصادر أن الهجوم على منطقة التُكمة تم على ثلاث موجات، حيث تمكن الجيش من صد الهجومين الأول والثاني، ملحقًا خسائر كبيرة بالقوات المهاجمة، قبل أن تنجح الموجة الثالثة في اختراق الدفاعات واستعادة السيطرة على المنطقة.
دعم عسكري وتعزيزات ميدانية
وأكدت المصادر وصول تعزيزات لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية من مناطق غرب وجنوب كردفان، في وقت نفذ فيه سلاح الطيران المسيّر التابع للجيش السوداني ضربات جوية استهدفت تجمعات القوات المهاجمة.
استمرار الاشتباكات وسط وضع إنساني مقلق
لا تزال الاشتباكات مستمرة في محيط التُكمة، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية وتعطل حركة المدنيين، خاصة مع إغلاق الطريق الحيوي الرابط بمدينة الدلنج.











