الاخبار

بروفيسور/ محمد علي حريكة جامعة غرب كردفان يكتب لطائف المعارف

خرطوم سبورت

 

البروفيسور/ محمد علي حريكة
جامعة غرب كردفان
يكتب لطائف المعارف:
يروى أن الحجاج بن يوسف توعد رجلاً من الخوارج وأقسم أن إذا ألم به سينكل به تنكيلا، فبينما هو في عزمة وحزمة إذ دخلت امرأة من الخوارج تسمى غزالة وكانت من الشجاعة والبأس والشكيمة بمكان هابها قومها وأهابت الآخرين وتدرجت في سلم القيادة حتى صارت في المقدمة الخوارج.
دخلت غزالة ذات يوم الكوفة عاصمة ولاية الحجاج بن يوسف ثم دخلت مسجدها الكبير فصلت فيه، وقيل إنها خطبت بالناس، فلما سمع بها الحجاج احتجب يومه ذاك عن الناس، فقال غربمة الخارجي الذي كان يتوعده:
أسد عليّ وفي الحروب نعامة
ربداء تجفل من صفير الصافر
هلا برزت لغزالة في الوغى
بل كان قلبك في جناحي طائر
المغزى:
هناك من يدعون الشجاعة والسطو والبأس، ثم يقهرون الشعوب فيذلونهم ولكن في الحروب تتضح الرؤى، فقل لي: يا من أتيت من وراء البحار! من أنت؟ أنت الجبان الرعديد. أنت الظالم الغاشم، فهل علمت أن:
الظلم يصرع أهله
والبغي مرتعه وخيم.
هل علمت: ((سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
قل لي: من أنت؟ أنت الذي تعتمد على آلتك الحربية، أما علمت أن الآلة الحربية لا تقاتل وحدها بل تقاتل بقلوب الرجال، فأين رجالك من رجالنا الذين يأكلون حمم النيران ولا تخيفهم صيحات الخرفان؟!.
قل لي: من أنت؟ أنت الذي تعتمد على حلفائك الذين قد يخذلونك؛ ولكننا نحن نعتمد على الواحد القهار.
قل لي: من أنت؟ أنت الذي لا أصل لك ولا فصل ونحن أصلنا الإسلام
لا تقل امي وأبي بل قل الإسلام أمي وأبي ونسبي
قل لي: من أنت؟ أنت نبتٌ شيطانيي ونحن نبت قرآني.
قل لي: بربك من أنت؟! يا ترامب! يا نيتنياهو؟ ويا ابن زايد؟! يا من أتيتم من وراء البحار!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى