
عودة 4 ملايين نازح إلى السودان
متابعات_خرطوم سبورت
كشفت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة، عن تحول لافت في خارطة النزوح داخل السودان، مع تسجيل عودة قرابة 4 ملايين شخص إلى مناطقهم الأصلية، مدفوعة بتحسن نسبي في الأوضاع الأمنية بعد استعادة الجيش السيطرة على عدد من الولايات الاستراتيجية.
تراجع كبير في أعداد النازحين منذ ذروة الأزمة
أوضح التقرير أن إجمالي عدد النازحين انخفض إلى نحو 8.9 مليون شخص، بنسبة تراجع بلغت 23% مقارنة بذروة الأزمة التي سُجلت في يناير 2025، في مؤشر يعكس بداية تغير في مسار الأزمة الإنسانية، رغم استمرار التحديات في بعض المناطق.
الخرطوم والجزيرة تتصدران حركة العودة
بلغ عدد العائدين إلى ديارهم 3,994,018 شخصاً، غالبيتهم من النازحين داخلياً، إضافة إلى أكثر من 660 ألف عائد من دول الجوار.
وتصدرت:
ولاية الخرطوم بعودة نحو 1.8 مليون شخص
ولاية الجزيرة بـ 1.1 مليون عائد
فيما توزعت بقية أعداد العائدين على ولايات سنار والنيل الأبيض ودارفور، مع تأكيد 92% من العائدين استقرارهم في مناطقهم الأصلية.
تصاعد التوترات في النيل الأزرق واستمرار النزوح
رغم مؤشرات التحسن، أشار التقرير إلى استمرار موجات النزوح في بعض المناطق، خاصة في إقليم النيل الأزرق، حيث ارتفعت معدلات النزوح بنسبة 3% نتيجة هجمات قوات الدعم السريع على المناطق الحدودية مع إثيوبيا.
وأدت هذه التوترات منذ منتصف يناير إلى فرار أكثر من 28 ألف شخص من محليات باو والكرمك وقيسان، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني في الأطراف مقارنة بالمناطق الوسطى.
دارفور تحتضن الكتلة الأكبر من النازحين
لا يزال إقليم دارفور يمثل مركز الثقل في أزمة النزوح، حيث تستضيف ولايتا جنوب وشمال دارفور أكثر من 3.4 مليون نازح يعيشون في أوضاع إنسانية صعبة.
وكشف التقرير أن:
51% من الأسر النازحة تعيلها نساء
غالبية النازحين يقيمون بين الاستضافة لدى أسر، ومخيمات، ومواقع تجمع عشوائية
دعوات لاستجابة إنسانية مرنة
دعت الأمم المتحدة إلى تبني استجابة إنسانية أكثر مرونة، تتماشى مع التحولات المتسارعة في أنماط النزوح والعودة، مع التركيز على دعم المجتمعات المستضيفة، وتحسين خدمات الإيواء، وضمان استدامة العودة الآمنة للنازحين.











