الاخبار

ترمب يهدد إيران باستئناف القصف إذا فشل هذا الأمر… 

خرطوم سبورت

 

ترمب يهدد إيران باستئناف القصف إذا فشل هذا الأمر…

 

متابعات_خرطوم سبورت

 

ملخص الخبر :

 

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران بالعودة إلى القصف إذا لم يتم التوصل لاتفاق قبل الأربعاء، مع استمرار الحصار على موانئها.

ورغم التصعيد، أكد أن المفاوضات تسير بشكل جيد، مشدداً على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

في المقابل، نفى محمد باقر قالیباف هذه التصريحات، مؤكداً أن قرار فتح مضيق هرمز يُحسم ميدانياً.

 

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران، مؤكداً أن بلاده قد تعود إلى “إلقاء القنابل مجدداً” في حال عدم التوصل إلى اتفاق نهائي قبل يوم الأربعاء، وهو الموعد المحدد لانتهاء مهلة وقف إطلاق النار الممتدة لـ15 يوماً.

الحصار مستمر.. والاتفاق هو الخيار الوحيد

أوضح ترمب، في تصريحات للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية، أن الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية سيظل قائماً حتى يتم توقيع اتفاق شامل.

وأضاف:

“إذا لم نتوصل إلى اتفاق، فلن أمدد وقف إطلاق النار… وسنضطر للعودة إلى القصف.”

مؤشرات إيجابية رغم التهديدات

ورغم لهجته التصعيدية، أشار ترمب إلى تلقيه “أخباراً جيدة”، مؤكداً أن المفاوضات مع إيران “تسير بشكل جيد جداً”، ما يعكس احتمال التوصل إلى تسوية قبل انتهاء المهلة.

الهدف الرئيسي: منع إيران من السلاح النووي

جددت الإدارة الأميركية موقفها الثابت بأن أي اتفاق يجب أن يضمن عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً.

وكشف ترمب عن خطة لنقل مواد نووية – وصفها بـ”الغبار النووي” – إلى الولايات المتحدة، مؤكداً أن العملية لن تتطلب تدخلاً برياً مباشراً.

مضيق هرمز في قلب التوتر

أعلن ترمب أن إيران وافقت على فتح Strait of Hormuz أمام الملاحة الدولية، مع استمرار الحصار الأميركي حتى توقيع الاتفاق النهائي.

كما أشار إلى تعاون بين الجانبين لإزالة الألغام البحرية من المضيق.

إيران ترد: تصريحات “كاذبة”

من جانبه، نفى رئيس البرلمان الإيراني Mohammad Bagher Ghalibaf تصريحات ترمب، واصفاً إياها بـ”الادعاءات الكاذبة”.

وأكد أن قرار فتح أو إغلاق مضيق هرمز “يُحسم ميدانياً”، محذراً من أن استمرار الحصار قد يؤدي إلى إغلاقه أو فرض قيود على الملاحة.

سباق مع الزمن قبل الأربعاء

تدخل الأزمة مرحلة حاسمة مع اقتراب نهاية مهلة وقف إطلاق النار، وسط مزيج من التهديدات العسكرية والمؤشرات الدبلوماسية، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مسار العلاقة بين واشنطن وطهران، بين التصعيد أو التوصل إلى اتفاق تاريخي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى