
إرتفاع قياسي للدولار في السودان.. المصارف تلاحق السوق الموازي
متابعات_خرطوم سبورت
شهدت أسعار صرف العملات الأجنبية في السودان، اليوم الأحد 26 أبريل 2026، ارتفاعًا ملحوظًا داخل بعض المصارف، في خطوة تهدف إلى تقليص الفجوة الكبيرة مع السوق الموازي، الأمر الذي انعكس مباشرة على أسعار السلع والمواد الغذائية، وأدى إلى حالة من الارتباك في الأسواق.
الدولار يقفز في السوق الموازي
سجل سعر الدولار في السوق الموازي نحو 4100 جنيه للشراء و4150 جنيه للبيع، بينما بلغ:
الريال السعودي: 1120 جنيه
الدرهم الإماراتي: 1124 جنيه
الريال القطري: 1130 جنيه
ويعكس هذا الارتفاع استمرار الضغوط على الجنيه السوداني في ظل تزايد الطلب على العملات الأجنبية.
مصرف السلام يرفع أسعار الصرف لمستويات غير مسبوقة
في محاولة لمجاراة السوق الموازي، قام مصرف السلام برفع أسعار صرف العملات الأجنبية بشكل لافت، متجاوزًا حتى أسعار السوق غير الرسمي، حيث جاءت الأسعار كالتالي:
الدولار: 4136 جنيه
الريال السعودي: 1101 جنيه
الدرهم الإماراتي: 1124 جنيه
الريال القطري: 1136 جنيه
الريال العماني: 10745 جنيه
الدينار البحريني: 11001 جنيه
وتُعد هذه الخطوة من أبرز التحركات المصرفية الأخيرة في محاولة لاحتواء الفجوة بين السعر الرسمي والموازي.
بنك أمدرمان الوطني يحافظ على أسعار أقل
في المقابل، ظلت أسعار العملات في بنك أمدرمان الوطني أقل بكثير مقارنة بالسوق الموازي ومصرف السلام:
الدولار: 3350 جنيه
الريال السعودي: 893 جنيه
الدرهم الإماراتي: 912 جنيه
الريال القطري: 911 جنيه
الريال العماني: 8765 جنيه
الدينار الكويتي: 10468 جنيه
الدينار البحريني: 8944 جنيه
ما يعكس استمرار التباين بين السياسات التسعيرية داخل القطاع المصرفي.
الصرافات العالمية تقترب من السوق الموازي
سجلت أسعار الدولار في نوافذ التحويل العالمية مثل ويسترن يونيون وMoneyGram حوالي 3950 جنيهًا، بفارق محدود عن السوق الموازي، مما يعزز الاتجاه العام نحو توحيد الأسعار تدريجيًا.
تداعيات مباشرة على الأسواق والأسعار
أدى هذا الارتفاع المتسارع في أسعار العملات إلى زيادة تكلفة الواردات، خاصة السلع الغذائية، ما تسبب في موجة جديدة من الغلاء، وسط مخاوف من استمرار تدهور القوة الشرائية للمواطنين.
محاولات لتقليص الفجوة.. هل تنجح؟
يرى مراقبون أن تحركات بعض المصارف لرفع أسعار الصرف قد تسهم في تقليص الفجوة مع السوق الموازي، لكنها في الوقت ذاته قد تؤدي إلى مزيد من التضخم إذا لم تُصاحبها سياسات نقدية متكاملة لضبط السوق.
خلاصة:
السوق السوداني يواجه مرحلة حرجة مع تسارع ارتفاع أسعار العملات الأجنبية، وسط محاولات مصرفية متباينة لاحتواء الأزمة، بينما يبقى المواطن هو الأكثر تأثرًا بتداعيات هذا الاضطراب الاقتصادي.








