عبدالله الشريف عبدالله يكتب : بلان العالمية خطوة في الإتجاه الصحيح ونظرية أم التيمان بترضع الصاحي غير مجدية
خرطوم سبورت

عبدالله الشريف عبدالله يكتب : بلان العالمية خطوة في الإتجاه الصحيح ونظرية أم التيمان بترضع الصاحي غير مجدية
تسببت الحرب المشؤومة التي تخوضها القوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها من العسكريين والمدنيين ضد مليشيا الدعم السريع المتمردة وأعوانها وداعميها في الداخل والخارج في فرارمئآت الآلاف من الأسرخوفاً من الإنتهاكات والإعتداءات المتكررة التي تمارسها هذه المليشيا الإجرامية في حقهم، ونزح جراء ذلك السواد الأعظم من سكان ولاية غرب كردفان التي تأثرت بصورةٍ كلية من هذه الإعتداءات التي تسببت في إنتهاك الأعراض والقتل والسلب والنهب بجانب تدميرالبنيات التحتية للمرافق الحيوية خاصةً التي تُقدم الخدمة للمواطن، وبات الكثيرمن هؤلاء المواطنين بين نازح داخل وطنه ولاجئ خارجه في ظروفٍ إنسانية إستثنائية بالغة التعقيد خاصةً الذين أستُضيغوا بمراكزالإيواء بالعديد من الولايات الآمنة لاسيما في لايتي النيل الأبيض وشمال كردفان التي تحتضن في حاضرتها مدينة الأبيض نحو *أربعين ألف أسرة* يواجهون أوضاعاً إنسانيةً سيئة رغم ماقامت به حكومة الولاية ممثلة في مفوضية العون الإنساني من تدخلاتٍ إنسانية بجانب تدخلات المركز وبعض المنظمات والتي جاءت دون الطموح خاصةً في ظل الأعداد المتزايدة للنازحين، حكومة غرب كردفان وعبركل المحافل والمناسبات القومية والمحلية ظلت تناشد وتدعو المركز والمنظمات وأصحاب المبادرات والخيرين لتقدبم المساعدات الإنسانية الملحة لتلبية إحتياجات النازحين إلاّ أنّ الاستجابة لم تكن بالقدرالمطلوب، الجولة الميدانية التي يقوم بها مفوض العون الإنساني بغرب كردفان الأستاذ صبري يوسف جبارة حاليأ للعاصمة الإتحادية الخرطوم يُعول عليها كثيراً في إيجاد الدعم اللازم الذي من شانه تخفيف الضغط على هؤلاء النازحين، ومن المؤشرات الإيجابية لهذه الزيارة الموضوعات الحيّة التي طُرحت في اللقاء الذي جمع والي غرب كردفان اللواء (ركن) (م) حقوقي محمد آدم جايد ومفوض العون الإنساني الأستاذ صبري يوسف جبارة بمنظمة بلان العالمية بالخرطوم، هذه الموضوعات تضمنت إحتياجات النازحين الآنية وبعد التحرير، تلك المرحلة التي يحتاج فيها النازح للمشروعات ذات البعد الإنتاحي والإقتصادي لتخفيف الأضرارالتي لحقت بهم، وتُعد منظمة بلان العالمية من المنظمات العالمية الفاعلة وتدخلاتها مشهودة بكل ولايات البلاد، ويُعد هذا اللقاء بجانب لقاء اللواء جايد برئيس مجلس الوزراء بروفيسوركامل إدريس خطوة في الإتجاه الصحيح وسيكون لها مابعدها خاصة بعد تحريرالولاية من المليشيا المتمردة وهذا ما يأمُله المواطن المغلوب على أمره،أخيراً نهمس في إذنك أخي المفوض ونقول لك الحاجة واحدة والحال واحد عند كل النازحين، فلا تقدم التدخلات الإنسانية برؤية *أم التيمان بترضع الصاحي* تحية فخرٍواعزاز للقوات المسلحة والمساندين لها، الجنة والخلود لشهداء واجب رد الكرامة وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين والعودة السالمة للأسرى والمفقودين،
*نصرٌ من الله وفتحٌ قريب*











