
الدعم السريع يهدد بوقف تدفق البترول..
متابعات_خرطوم سبورت
هدد وزير الطاقة والنفط في الحكومة الموازية التابعة لقوات الدعم السريع، الباشا طبيق، باتخاذ ما وصفه بـ”قرار حاسم” يتعلق بتدفق البترول، حال استمرار الهجمات بالطائرات المسيّرة التي يتهم الجيش السوداني بتنفيذها ضد مناطق خاضعة لسيطرة الدعم السريع.
تهديد مباشر بشأن البترول
قال طبيق، في منشور عبر صفحته الرسمية، إن ما وصفه بـ”الاستهداف الممنهج” من قبل الجيش السوداني باستخدام المسيّرات يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة مئات الآلاف من المدنيين، ويؤدي إلى شلل في الأنشطة المدنية وتعطيل الحياة اليومية في مناطق سيطرة الدعم السريع.
وأضاف:
“إذا لم يتوقف هذا السلوك، فسأتخذ قرارًا حاسمًا بشأن تدفق البترول، إذ إن حياة الناس فوق كل الاعتبارات”.
ولم يوضح المسؤول طبيعة القرار المحتمل أو آلية تنفيذه، إلا أن تصريحاته تفتح الباب أمام احتمالات تتعلق بخطوط الإمداد أو عمليات نقل النفط في المناطق التي تنشط فيها قوات الدعم السريع.
التقليل من تأثير المنشقين
وفي سياق متصل، قلل طبيق من أهمية القيادات التي أعلنت مؤخرًا انشقاقها عن الدعم السريع وانضمامها إلى الجيش السوداني، مؤكدًا أنهم لا يمثلون “أي تأثير حقيقي” على المستويين السياسي أو العسكري.
وأشار إلى أن الشخصيات التي غادرت صفوف الدعم السريع، ومن بينهم النور القبة والسافنا والأمير إسماعيل محمد، لم يكونوا ضمن مراكز صناعة القرار أو القيادات المؤثرة داخل القوات.
اتهامات بالسعي وراء المصالح
واعتبر طبيق أن دوافع المنشقين ترتبط – بحسب تعبيره – بالمصالح الشخصية والرغبة في تحقيق مكاسب مادية، أكثر من ارتباطها بمواقف سياسية أو قناعات مبدئية.
وأضاف:
“مشروع التغيير الجذري أكبر من الأفراد، وقد تجاوز مرحلة التأثر بخروج شخصيات عسكرية أو سياسية، وسيواصل مساره دون أن تعرقله مثل هذه التحركات”.
تأتي تصريحات الباشا طبيق في ظل تصاعد المواجهة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، خاصة عبر استخدام الطائرات المسيّرة لاستهداف مواقع ومناطق نفوذ متبادلة. كما تعكس التصريحات مخاوف متزايدة من تأثير العمليات العسكرية على البنية الاقتصادية وقطاع الطاقة، الذي يُعد أحد الملفات الحساسة في الصراع السوداني.
وفي الجانب السياسي، تحاول قيادة الدعم السريع احتواء تداعيات الانشقاقات الأخيرة عبر التقليل من وزن الشخصيات المغادرة، في وقت تشير فيه تقارير ميدانية إلى وجود تباينات داخل بعض التكوينات المتحالفة مع القوات.











