
أردوغان يستقبل كامل إدريس في أنقرة ويؤكد دعم تركيا لوحدة السودان
متابعات_خرطوم سبورت
استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، بالمجمع الرئاسي في العاصمة التركية أنقرة، في إطار زيارة عمل تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين وتوسيع الشراكة في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية.
حضور رسمي رفيع
شهد اللقاء حضور عدد من كبار المسؤولين الأتراك، بينهم نائب الرئيس التركي جودت يلماز، ووزير الخارجية هاكان فيدان، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بيرقدار، ووزير الزراعة والغابات إبراهيم يوماقلي، إلى جانب رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة برهان الدين دوران.
تأكيد على العلاقات التاريخية
وأشاد جودت يلماز بالجذور التاريخية والروابط الأخوية التي تجمع تركيا والسودان، مؤكداً حرص أنقرة على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أكثر تقدماً في مختلف المجالات، بما يشمل التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري والثقافي.
وقال يلماز، عبر منصة “إن سوسيال”، إن زيارة كامل إدريس إلى تركيا “تكتسب أهمية كبيرة” في دفع التعاون بين البلدين، مشدداً على أن وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه تمثل عنصراً أساسياً للاستقرار الإقليمي ولأمن القارة الإفريقية.
دعم تركي للحل السياسي وإعادة الإعمار
وجدد نائب الرئيس التركي تأكيد دعم بلاده للسودان، مشيراً إلى استمرار مساندة أنقرة للجهود الدولية القائمة على الحوار والدبلوماسية من أجل إنهاء الصراع والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وإطلاق عملية سياسية شاملة.
وأضاف أن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب السوداني خلال مرحلة إعادة الإعمار والتنمية، في ظل التحديات الإنسانية والاقتصادية التي تواجه البلاد.
اللجنة الاقتصادية المشتركة
كما أعرب يلماز عن ثقته بأن اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة، المقرر عقده الخميس في أنقرة، سيمثل نقطة تحول مهمة نحو رفع حجم التبادل التجاري وتعزيز التعاون بين قطاعي الأعمال في السودان وتركيا.
تحليل
تعكس الزيارة رغبة متبادلة في إعادة تنشيط العلاقات السودانية التركية، خاصة في ظل التحولات السياسية والاقتصادية التي يشهدها السودان. كما تشير التصريحات التركية إلى استمرار اهتمام أنقرة بالحفاظ على حضورها الإقليمي في الملف السوداني عبر بوابة الدعم السياسي والاقتصادي، مع التركيز على ملفات إعادة الإعمار والتعاون التجاري كمدخل لتعزيز النفوذ والشراكة طويلة الأمد.











