ضياء الدين بلال: التسجيلات تحسم الجدل حول تصريحات البرهان المنسوبة لـ«ميدل إيست آي»
خرطوم سبورت

ضياء الدين بلال: التسجيلات تحسم الجدل حول تصريحات البرهان المنسوبة لـ«ميدل إيست آي»
متابعات_ خرطوم سبورت
أكد الكاتب الصحفي السوداني ضياء الدين بلال أن التسجيلات الصحفية تمثل خط الدفاع الأساسي لحماية مصداقية المؤسسات الإعلامية، مشددًا على ضرورة توثيق أي تصريحات تُنسب إلى المسؤولين، خاصة الشخصيات السيادية، وذلك على خلفية الجدل المتصاعد بشأن التصريحات المنسوبة إلى رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان والمنشورة عبر Middle East Eye.
ضياء الدين بلال: التسجيل هو سلاح الصحفي الحقيقي
قال ضياء الدين بلال إن من أبجديات العمل الصحفي عدم نقل أي حديث عن مسؤول دون تسجيل أو توثيق واضح، موضحًا أن التسجيلات تحمي الصحفي والمؤسسة الإعلامية عند التعرض للنفي أو التشكيك في صحة الأخبار المنشورة.
وأشار إلى أنه كثيرًا ما كان ينصح الصحفيين المبتدئين بضرورة الاحتفاظ بالتسجيلات أو أي وسائل إثبات أخرى، باعتبارها الضامن الأول للمهنية والمصداقية.
جدل واسع بعد نفي تصريحات البرهان
جاء حديث ضياء الدين بلال عقب نفي رسمي صادر عن إعلام مجلس السيادة السوداني، أكد أن الفريق أول عبد الفتاح البرهان لم يدلِ بأي تصريحات صحفية لوسائل إعلام محلية أو دولية خلال الفترة الماضية.
وأثار النفي حالة من الجدل في الأوساط الإعلامية والسياسية، خاصة بعد تداول تصريحات منسوبة للبرهان تتعلق بإمكانية الحوار مع الإمارات العربية المتحدة بشرط وقف دعم قوات الدعم السريع.
دعوة لـ«ميدل إيست آي» لنشر الأدلة
اعتبر ضياء الدين بلال أن المؤسسة الإعلامية المحترفة مطالبة، في مثل هذه الحالات، بنشر ما يثبت صحة التصريحات المنسوبة للمصدر، سواء عبر تسجيل صوتي أو مرئي أو حتى لقطات توثق التواصل الصحفي.
وأوضح أن نشر الأدلة المهنية يمثل أفضل وسيلة لحسم الجدل وحماية سمعة المؤسسة الإعلامية أمام الرأي العام.
أهمية التوثيق في العمل الصحفي
يرى مراقبون أن القضية تعيد تسليط الضوء على أهمية التوثيق في الصحافة المهنية، لا سيما عند التعامل مع ملفات سياسية حساسة أو شخصيات رفيعة المستوى.
كما تؤكد الواقعة أن سرعة التعامل مع النفي الرسمي، وتقديم الأدلة الموثقة، أصبحا عنصرين أساسيين للحفاظ على ثقة الجمهور وصدقية المؤسسات الإعلامية في عصر الانتشار السريع للمعلومات.











