الاخبار

د. آمنة محمد عبد الرحمن تكتب : متحرك الصياد، رمزية الإسم وعبقرية الفكرة (42)

خرطوم سبورت

 

متحرك الصياد، رمزية الإسم وعبقرية الفكرة
(42)
*✍️دكتورة آمنة محمد عبد الرحمن الإمام*
الإنتصار الثاني لمتحرك الصياد، بتاريخ الثالث من ديسمبر 2024، كان حدثا مهما ونقطة تحول جوهرية في مسيرة الصياد، الذي أثبت مقدراته العسكرية، وأصبح هاجسا يؤرق مضجع المليشيا، التي ارتبكت حساباتها وإختلت موازينها. وكالعادة بعد نهاية المعركة، كانت المراجعة والتقييم من القيادة العسكرية وإمارة المتحرك، ولجنة الإسناد، كل حسب إختصاصاته وحدود واجباته. وعلى الفور شرع الجميع في الإعداد للمرحلة المقبلة، مع الأخذ في الاعتبار أن مليشيا الدعم السريع، قطعا ستهاجم مرة ثالثة، بعد الغبن الكبير الذي أصابها، بسبب الهزائم المتتالية، وبالفعل حشدت أعداداً كبيرة من المقاتلين من كافة المحاور لمواجهة الصياد للمرة الثالثة، كما جهزت كل أنواع العتاد الحربي، طمعاً في الانتصار وكسر شوكة الصياد و المحافظة على أماكن سيطرتها في ولاية شمال كردفان.
القيادة العسكرية، أولت إهتماما كبيرا لمتحرك الصياد، وكانت تتابع مع قيادة المتحرك، التي وضعت نصب أعينها، تنفيذ المهمة بكل إحترافية، وكانت في أتم الجاهزية، لأي مستجدات، وبالفعل في صبيحة السابع من ديسمبر، هجم الدعم السريع المتمرد، هجوماً عنيفا، استخدم فيه كل أنواع الأسلحة ومئات المقاتلين، وكان في مواجهتهم رجال لا يهابون الموت في سبيل الوطن، ومنهج قتالي أساسه، الكلية الحربية.
وإنتصر الصياد، إنتصارا كبيرا تراجعت المليشيا إلي مدينة أم روابة وقد فقدت ما يقارب70٪من رجالها وعتادها، وكانت هذه المعركة الثالثة، بمثابة (كسر العظم) لقوات التمرد، التي خسرت الكثير وإنهزمت ماديا ومعنويا، وفي المقابل، صار الصياد أيقونة متحركات معركة الكرامة،وتعلقت به الآمال والتطلعات لينتقل من مرحلة الدفاع، إلى مرحلة الهجوم.
بعد هذا الانتصار، شهد متحرك الصياد بمنطقة الغبشة، عددا من الزيارات الرسمية و الشعبية للتهنئة والاسناد المادي والمعنوي، في مقدمتها زيارة لجنة الإسناد التي قدمت دعما مقدرا للمقاتلين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى