
درع السودان تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم غرب بارا وتتوعد بالرد العاجل
متابعات_خرطوم سبورت
أكدت قوات درع السودان بقيادة أبوعاقلة كيكل أن الهجوم الذي استهدف قرى غرب بارا بولاية شمال كردفان يمثل “جريمة نكراء” وحلقة جديدة من الجرائم الممنهجة ضد المدنيين في مناطق دار حامد، متهمة قوات الدعم السريع بالسعي لإفراغ المنطقة من سكانها وفرض واقع بالقوة المسلحة.
هجوم دامٍ على قرى دار حامد
وقالت قوات درع السودان، في بيان رسمي، إن قوات الدعم السريع شنت صباح الخميس هجوماً وصفته بـ”الإرهابي الغادر” على قرى المرة وأم سعدون الشريف والرضة بمحلية غرب بارا، ما أدى إلى مقتل أكثر من 30 مدنياً أعزل في حصيلة أولية قابلة للارتفاع، إلى جانب وقوع إصابات ونزوح واسع وسط السكان.
وأضاف البيان أن الهجوم استهدف مناطق مدنية بصورة مباشرة، وسط حالة من الذعر والخوف بين الأهالي، خاصة النساء والأطفال.
استدعاء مجازر سابقة في غرب بارا
وأشار البيان إلى أن ما جرى يأتي امتداداً لسلسلة هجمات سابقة شهدتها مناطق دار حامد خلال الأشهر الماضية، مستحضراً أحداث يوليو 2025 التي شهدت هجمات على قرى شق النوم الشرقية والغربية وحلة حامد وأبو قايدة وأم نبق.
واتهمت قوات درع السودان قوات الدعم السريع باستخدام العربات القتالية والطائرات المسيّرة والأسلحة الثقيلة خلال تلك العمليات، ما أدى – بحسب البيان – إلى مقتل المئات من المدنيين وإحراق القرى ونهب الممتلكات وتشريد آلاف الأسر.
اتهامات بمحاولات تغيير ديمغرافي
وقالت قوات درع السودان إن تكرار الهجمات على مناطق غرب بارا يكشف عن “نية مبيتة” لتفكيك النسيج الاجتماعي وإفراغ المنطقة من سكانها، معتبرة أن هذه الانتهاكات تمثل خرقاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وجرائم تستوجب المحاسبة الدولية.
كما أعلنت تضامنها الكامل مع الإدارة الأهلية لقبيلة دار حامد وسكان كردفان، مؤكدة أن “دماء الضحايا لن تذهب هدراً”.
تحركات أمنية ومطالب بتحقيق دولي
وأكدت قوات درع السودان أنها ستعمل بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والقوات المساندة على اتخاذ تدابير عاجلة لحماية المدنيين ودعم المقاومة الشعبية في المنطقة.
وطالبت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والأممية بإدراج ما وصفته بـ”انتهاكات المليشيا” ضمن جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية، تمهيداً لتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة الدولية.
تصاعد التوتر في شمال كردفان
تشهد مناطق غرب بارا بولاية شمال كردفان تصاعداً في أعمال العنف خلال الفترة الأخيرة، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية، في ظل استمرار الهجمات على القرى وموجات النزوح الواسعة التي تعاني منها المنطقة.











