الاخبار

تعديل الهيكل الراتبي ومنح مزايا غير مسبوقة لهؤلاء الموظفين

خرطوم سبورت

 

تعديل الهيكل الراتبي ومنح مزايا غير مسبوقة لهؤلاء الموظفين

متابعات_خرطوم سبورت

أصدر رئيس الوزراء السوداني، الدكتور كامل إدريس، قراراً يقضي بتعديل وتحسين الأوضاع المالية والوظيفية للعاملين بالمركز القومي للمناهج والبحث التربوي، مع منحهم مزايا مماثلة لتلك الممنوحة لأساتذة الجامعات السودانية، في خطوة تهدف إلى دعم قطاع التعليم وتطوير العملية التربوية بالبلاد.
قرار بمساواة العاملين بالمناهج بأساتذة الجامعات
وجّه رئيس الوزراء بتعديل الهيكل المالي والوظيفي للعاملين بالمركز القومي للمناهج والبحث التربوي، بما يضمن مساواتهم بأساتذة الجامعات السودانية من حيث الامتيازات والاستحقاقات الوظيفية، تقديراً للدور الذي يضطلع به المركز في تطوير المناهج التعليمية.
حماية أصول المركز وتجريم التعديات
كما نص القرار على منع وتجريم أي تعدٍ على الأراضي والعقارات التابعة للمركز القومي للمناهج والبحث التربوي في مختلف أنحاء السودان، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية ممتلكاته والحفاظ على أصوله.
لقاء بين رئيس الوزراء وقيادات التعليم
جاء القرار خلال اجتماع عقده رئيس الوزراء بالعاصمة الخرطوم مع وزير التربية والتعليم الوطني الدكتور التهامي الزين حجر ومدير المركز القومي للمناهج والبحث التربوي الدكتور معاوية قشي، حيث ناقش الاجتماع التحديات التي تواجه المركز وسبل تعزيز دوره الأكاديمي والبحثي.
تعهد بإزالة العقبات المالية واللوجستية
وأكد وزير التربية والتعليم، في تصريحات صحفية عقب الاجتماع، أن رئيس الوزراء تعهد بمعالجة العقبات المالية والإدارية واللوجستية التي تعيق أداء المركز، بما يمكنه من تنفيذ مهامه بصورة أكثر فاعلية في تطوير المناهج وتحسين جودة التعليم العام.
دعم إصلاح التعليم في السودان
يُنظر إلى القرار باعتباره خطوة مهمة نحو تعزيز استقرار الكوادر التربوية والبحثية بالمركز القومي للمناهج، وتمكينه من أداء دوره المحوري في تحديث المناهج ومواكبة التطورات التعليمية، بما يسهم في دعم جهود إصلاح قطاع التعليم في السودان.

يعكس القرار اهتمام الحكومة بإعادة بناء المؤسسات التعليمية وتطوير البيئة المهنية للعاملين في قطاع المناهج، خاصة في ظل التحديات التي واجهها التعليم خلال السنوات الماضية. كما أن مساواة العاملين بالمركز بأساتذة الجامعات قد تسهم في استقطاب الكفاءات والحفاظ عليها، وهو ما ينعكس إيجاباً على جودة العملية التعليمية مستقبلاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى