
وجع الحروف
أبقبة فحل الديوم: صبر الشدة هل يعيد صياغة التاريخ؟
المشهد حول المدينة العروس على امتداد محاور القتال يسوده الهدوء إلا من بعض الفلاشات الطفيفة التي تحتاج إلى عمل وقائي لتحييدها.
على امتداد مسارات المحور الشرقي والمحاور الشمالية يواصل الجيش الضغط عبر العمل الجوي، حيث تم تدمير عدد من تناكر الوقود والعربات القتالية شمال الجمامة وفي مناطق المزلقانات، حيث تتخندق بعض المجموعات في الاتجاه الجنوبي بأودية أبوجداد والمخنزر.
شمالاً ترفع القبعات تحية لفنيي المسيرات، فقد استطاعوا تغطية الأودية الشمالية وإحداث حالة من الإرباك وسط عناصر المليشيا المنهارة، حيث تساقطت قيادات المتحركات بين قتيل وجريح.
ووفقاً للمعلومات فقد قائد متحرك القوة القادمة من شرق ليبيا في ضربات أودية حمرة الشيخ، كما سقط قائد آخر في منطقة أبوسنيطة. وفي ضربات أبوقمبيل تم استهداف مواقع متعددة، بينما شهدت منطقة حفرة تدمير عدد من عربات الإمداد القادمة أمس.
وتبقت بعض الجيوب التي تتخذ من التضاريس الوعرة والأودية مساحة للتخفي، كما شوهدت ألسنة النيران مشتعلة في عربة قتالية عابرة بمنطقة الكوكيتي بمحلية غرب بارا، وقد أدت الضربة إلى مقتل وإصابة سبعة عناصر.
ما يجعل الطمأنينة سيدة الموقف هو الضربات المركزة التي استهدفت القوة الموجودة في مدينة بارا، مما أدى إلى إحداث دمار واسع فيها، وهي ذات النقطة التي تحتاج إلى وضعها في دائرة الاهتمام الخاص أسوة بمنطقة الحمادي جنوباً، حيث أضحت مركزاً لتجميع عناصر المليشيا.
فهل نشهد عملاً وقائياً متقدماً ضدها؟
عدا الإشارات أعلاه لا شيء مقلق، فالجيش يمسك بزمام الأمور في جميع المحاور، فيما تفقد المليشيا أعداداً كبيرة من عناصرها في محاور سودري.
وقد قتل من قادتها:
عميد إبراهيم أحمد الموس
عميد عزالدين دقلو
عميد الباشا حامد الباشا
عقيد الساير محمد علي
وتبدو الصورة واضحة في انهزام قوة الصفوة المدربة في ليبيا، ووفق الأخبار قتل العميد عزالدين دقلو في منطقة أم سنيطة، فيما تكشف الصورة عن سقوط عدد من القادة بين قيزان أم زبد وبوادي أم حدب.
فهل تعود أبقبة فحل الديوم لتغني مع البلوم الراحل ومحمد حامد آدم:
شقيش قوليا مروح
قبال صباحنا
يبوح
وقليبي شيلا
روح
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
السبت 20 يونيو 2026











