
من يقف وراء مصافي النفط الجديدة في دارفور؟
متابعات – خرطوم سبورت
كشفت مصادر مطلعة عن شروع قوات الدعم السريع في تنفيذ عمليات لتكرير النفط بولاية جنوب دارفور، بعد نقل النفط الخام من حقول أبو جابرة بولاية شرق دارفور، في خطوة تهدف – بحسب المصادر – إلى توفير المشتقات البترولية لدعم العمليات العسكرية والتحركات الميدانية.
أربع مصافٍ محلية لإنتاج الجازولين
وأفادت المصادر بأن أربع مصافٍ محلية الصنع تعمل حالياً في مناطق بدارفور لإنتاج وقود الجازولين، بعد نقل النفط الخام من حقول تقع ضمن مربع (6) بمنطقة سفيان، التابعة لامتياز شركة «بترو إنرجي» المشتركة بين السودان والصين.
اتهامات بقيادة عمليات التكرير
وبحسب المصادر، فإن عمليات التكرير تتم بإشراف قيادات بارزة في قوات الدعم السريع، من بينها اللواء عبد الرحمن جمعة بارك الله، الذي قالت المصادر إنه يمتلك إحدى المصافي الأربع العاملة.
حديث عن منح غطاء رسمي للإنتاج
وأضافت المصادر أن وزارة النفط التابعة لما يُعرف بـ«تحالف السودان التأسيسي» تتجه إلى التعاقد مع الجهات التي تدير عمليات التكرير، بهدف منحها صفة رسمية، مشيرة إلى تعيين الباشا طبيق وزيراً للنفط في الحكومة المعلنة من قبل التحالف.
تشكيك فني في إمكانية نجاح العملية
في المقابل، شكك مهندس بترول مختص في إمكانية نجاح عمليات التكرير بهذه الطريقة، موضحاً أن نقل النفط الخام بالشاحنات بدلاً من خطوط الأنابيب قد يؤدي إلى مشكلات فنية، من بينها تجمد الخام وارتفاع تكلفة النقل بما يقلل الجدوى الاقتصادية.
وأشار سكان محليون، وفقاً للمصادر، إلى مشاهدة مهندسين أجانب برفقة عناصر من قوات الدعم السريع في منطقة بادي القريبة من الحقول النفطية، دون صدور تعليق رسمي يؤكد أو ينفي تلك المعلومات.











