
ما الذي أرسله البرهان إلى مندوب السودان أثناء جلسة مجلس الأمن؟
متابعات_خرطوم سبورت
كشف مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير الحارث إدريس، عن تلقيه رسالة هاتفية من رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، وذلك أثناء مناقشة تطورات الحرب في السودان والتصريحات الأمريكية بشأن الهدنة الإنسانية ومزاعم استخدام السلاح الكيميائي.
رسالة هاتفية من البرهان أثناء الجلسة
وأوضح الحارث إدريس أن البرهان كان يتابع مجريات جلسة مجلس الأمن لحظة بلحظة، واستمع إلى كلمة كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، قبل أن يرسل إليه رسالة هاتفية تضمنت محادثة سابقة بينهما، قال إن بولس لم يكن قد اطلع عليها قبل بدء الجلسة.
السودان يرد على اتهامات أمريكية
وأشار مندوب السودان إلى أن مسعد بولس وجّه اتهامين للحكومة السودانية، تمثلا في رفض مقترحات الهدنة الإنسانية، واتهام القوات المسلحة باستخدام أسلحة كيميائية، مؤكداً أن الخرطوم تعمل على الرد على هذه المزاعم عبر ما وصفه بالحقائق والأدلة.
تفاصيل الموقف السوداني من الهدنة
وأكد الحارث إدريس أن الرد الرسمي السوداني يتضمن رؤية بشأن وقف إطلاق النار واستعادة السلام، مشدداً على أن أي تسوية سياسية يجب أن تكون بقيادة سودانية، مع الترحيب بأي دعم أو تسهيل خارجي لا يمس القرار الوطني.
وأضاف أن السودان لا يرفض مبدأ وقف إطلاق النار، لكنه يرى ضرورة وجود ضمانات تمنع استغلال أي هدنة لإعادة التموضع العسكري أو تعزيز القدرات القتالية.
ماذا قال مسعد بولس أمام مجلس الأمن؟
وكان كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، قد قال في إحاطته أمام مجلس الأمن إن مجلس السيادة رفض أحدث مقترح أمريكي لهدنة إنسانية، معتبراً أن استمرار رفض المبادرات يعرقل جهود الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار وإطلاق عملية سياسية شاملة.
كما أعرب بولس عن قلق واشنطن من تصاعد القتال في مناطق كردفان والأبيض، محذراً من تدهور الأوضاع الإنسانية واحتمال وقوع مزيد من الانتهاكات بحق المدنيين.
تصاعد الجدل حول مستقبل العملية السياسية
تأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التحركات الدولية لإحياء مسار التفاوض بين الأطراف السودانية، وسط تباين في المواقف بشأن الهدنة الإنسانية وآليات الوصول إلى تسوية سياسية تنهي الصراع المستمر في البلاد.










