
بعد موجة التسريبات.. تصريح مفاجئ يقلب المشهد في ملف السلام السوداني
متابعات_خرطوم سبورت
نفى المبعوث ومستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس، صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن قرب التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن هدنة إنسانية وخطة سلام في السودان، مؤكداً أن العملية التفاوضية لا تزال مستمرة وأن عدداً من القضايا الجوهرية لم يُحسم بعد.
بولس: التقارير المتداولة غير دقيقة
وأوضح بولس، في تغريدة نشرها عبر منصة “إكس”، أن ما جرى تداوله بشأن قبول الأطراف السودانية بجميع القضايا الأساسية لا يعكس الواقع، نافياً أيضاً الادعاءات التي تحدثت عن بقاء نقطة خلاف واحدة فقط أمام إتمام الاتفاق.
وأكد أن المفاوضات لا تزال تواجه تحديات متعددة، وأن هناك ملفات أساسية لم تحظَ بقبول الأطراف المتفاوضة، بينما رُفض بعضها بشكل قاطع.
تحذير من التسريبات والوثائق غير الرسمية
وشدد المبعوث الأمريكي على أن التعليقات العامة أو التكهنات أو الوثائق المتداولة التي توحي بوجود اتفاق نهائي ليست وثائق رسمية، مؤكداً أنها لا تخدم جهود الوساطة أو مسار التفاوض.
وأضاف أن أي اتفاق يتم التوصل إليه سيُعلن عنه عبر القنوات الرسمية وبشكل علني، داعياً إلى عدم الانسياق وراء التسريبات أو المعلومات غير الموثقة.
استمرار الجهود الدبلوماسية لدفع المفاوضات
وأشار بولس إلى أن الجهود الدبلوماسية مستمرة لحث الأطراف السودانية على دراسة مقترحات محددة، مع التركيز على إطلاق حوار جاد وبنّاء يفضي إلى مفاوضات مباشرة بعيداً عن الشروط المسبقة.
أولويات الوساطة في المرحلة الحالية
أوضح بولس أن التحرك الحالي يركز على عدة أهداف رئيسية، أبرزها:
تأمين ممرات إنسانية آمنة لإيصال المساعدات.
التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار لتخفيف معاناة المدنيين.
الدفع نحو مفاوضات سياسية تفضي إلى سلام مستدام وانتقال سياسي ديمقراطي ينهي الأزمة السودانية.











