
المخرج السوداني سعيد حامد يطلب الجنسية المصرية بعد 48 عاماً من الإقامة..
متابعات_خرطوم سبورت
أعلن المخرج السوداني سعيد حامد تقدمه رسمياً بطلب للحصول على الجنسية المصرية، بعد نحو 48 عاماً من الإقامة في مصر، مؤكداً أن البلاد أصبحت جزءاً أصيلاً من حياته الشخصية والمهنية.
وقال حامد إن مصر لم تكن مجرد محطة عمل أو إقامة، بل وطن احتضنه منذ سنوات طويلة، وشهد تأسيس أسرته وانطلاق أبرز محطات مشواره السينمائي.
مصر صنعت أبرز محطات مسيرته الفنية
وأشار المخرج السوداني إلى أن البيئة الفنية في مصر منحته الفرصة لتقديم أعمال سينمائية تركت أثراً لدى الجمهور، مؤكداً أنه لم يشعر بالغربة طوال سنوات إقامته، وأن شعوره بالانتماء لمصر يزداد رسوخاً مع مرور الوقت.
وأضاف أن مسيرته الفنية ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بمصر، التي وفرت له المناخ المناسب للإبداع وتحقيق نجاحاته.
انتظار استكمال الإجراءات الرسمية
وأوضح سعيد حامد أنه ينتظر حالياً استكمال الإجراءات الرسمية المتعلقة بطلب الحصول على الجنسية المصرية، معرباً عن سعادته بردود الفعل الإيجابية التي صاحبت إعلانه هذا القرار.
كما أعرب عن امتنانه للمحبة والتقدير اللذين وجدهما من الشعب المصري على مدار سنوات إقامته، مؤكداً أن هذه المشاعر كانت دافعاً إضافياً لتعزيز ارتباطه بمصر.
لماذا أثار إعلان سعيد حامد اهتماماً واسعاً؟
حظي إعلان المخرج السوداني باهتمام واسع على منصات التواصل الاجتماعي، باعتباره أحد أبرز المخرجين السودانيين الذين صنعوا جزءاً مهماً من مسيرتهم الفنية داخل مصر، حيث اعتبر كثيرون أن طلبه الحصول على الجنسية يعكس عمق الروابط الإنسانية والثقافية بين البلدين.











