
*✴️زاوية تانية✴️*
شمال كردفان، تعيد صياغة الأحداث
*✍️دكتورة آمنة محمد عبدالرحمن الإمام*
أصبح من الواضح أن معركة الكرامة السودانية، ستعيد صياغة الكثير من الأشياء، وأن الرهان على مؤسسة القوات المسلحة ومسانديها، لن يخسر أبداً.التآمر الدولي و الاستهداف الشرس، الذي تعرض له السودان، رغم تأثيره الكارثي على حياة الناس، إلا أنه أتاح للناس دروساً وعبراً ، وتجارب عملية، كما أظهر معادن الناس وإرتباطهم وحبهم لبلدهم وعقيدتهم الراسخة بأن الله ناصرهم.
المعارك التاريخية لتحرير محليات شمال كردفان المغتصبة، لخصت قيم ومبادئ معركة الكرامة، وأثبتت أن الكلية الحربية ، مؤسسة متكاملة لبناء الأبطال وصناعة الأمجاد،وأن القوات المشتركة (سم الجنجويد) خير نموذج للبسالة والشجاعة والفداء، وأن الكتائب والمتحركات المساندة، من المستنفرين والمجاهدين ، قدمت نموذجاً محترما للوطنية والفداء والشجاعة ووعي الشباب وتضحياتهم وألتزامهم ،وأيمانهم
بقضية الوطن.
إنتصارات محور شمال كردفان، كشفت الستر عن الكثيرين من الذين يختبئون خلف الشعارات الانسانية والتعاطف المسموم، يحذرون ويحرضون، بل بعضهم قام بأنشاء منصات رقمية لمتابعة أحداث سقوط للأبيض وما يؤسف له،أنهم تربوا في أحضان هذه المدينة،إلا أنهم أصيبوا بلعنة العمالة ، والأرتزاق ،أولئك الذين غشيهم بالإحباط لعدم سقوط الابيض،ولم يفتح الله عليهم بكلمة حق وهم يشهدون أبطال معركة الكرامة، يروون الأرض بدمائهم الطاهرة دفاعا عن الوطن. وتمضي مسيرة التحرير، محروسة بقدرة الله وإستبسال الرجال، ودعوات الأمهات وعهود الشهداء.
الرحمة والمغفرة للشهداء والنصر للقوات المسلحة.
*ودوما هجانة فوووق*











