
حوار السودان يقترب.. البرهان يحدد المشاركين ويستثني «تأسيس» والمؤتمر الوطني
متابعات – خرطوم سبورت
كشفت مصادر سياسية لـ«الشرق» عن تحركات ومشاورات يجريها رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، تمهيداً لإطلاق حوار سوداني–سوداني خلال الشهرين المقبلين، في إطار مساعٍ لتهيئة المناخ السياسي وفتح الطريق أمام عملية حوار شاملة.
وأوضحت المصادر أن مشاورات البرهان شملت طيفاً من القوى السياسية والمجتمعية، إلى جانب فنيين وقيادات طرق صوفية وإدارات أهلية وممثلين عن المجتمع المدني.
اتصالات مرتقبة مع «صمود»
وبحسب المصادر، من المنتظر إجراء اتصالات مع تحالف القوى الديمقراطية المدنية «صمود»، وذلك ضمن الترتيبات الجارية للحوار السوداني–السوداني.
وتأتي هذه الاتصالات في سياق مساعٍ لتوسيع دائرة المشاورات السياسية والوصول إلى أرضية مشتركة تمهّد للحوار.
البرهان يؤكد مشاركة القوى السياسية
وأفادت المصادر السياسية بأن البرهان أكد خلال الاجتماعات مشاركة جميع القوى السياسية في الحوار، مع استثناء حزب المؤتمر الوطني وتحالف «تأسيس» بقيادة قوات الدعم السريع.
ويعكس ذلك، وفقاً للمصادر، توجهاً نحو حوار يضم أكبر قدر ممكن من المكونات السياسية والمجتمعية، مع تحديد الأطراف المستثناة من المشاركة.
إجراءات لبناء الثقة وتهيئة المناخ
كما كشفت المصادر أن رئيس مجلس السيادة وعد ببحث إجراءات لبناء الثقة وتهيئة المناخ السياسي بما يساعد على انطلاق الحوار السوداني–السوداني.
وتُعد إجراءات بناء الثقة وتهيئة البيئة السياسية من أبرز الملفات المرتبطة بأي عملية حوار، خصوصاً في ظل استمرار الأزمة السودانية وتعدد المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب والتوصل إلى تسوية سياسية.
مشاورات مع قوى سياسية ومجتمعية
وشملت مشاورات البرهان، وفق المصادر، قوى سياسية وفنيين وقيادات طرق صوفية وإدارات أهلية وممثلين عن المجتمع المدني، في إطار مساعٍ للاستماع إلى مختلف المكونات السودانية قبل بدء الحوار المرتقب.
وتشير هذه التحركات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد حراكاً سياسياً واسعاً بهدف تحديد شكل الحوار وأطرافه وأجندته.
المصدر: الشرق











