طلاب سوريون يناشدون أحمد الشرع لإنقاذ مستقبل 600 طالب بعد إغلاق المراكز التعليمية السودانية بالخارج
خرطوم سبورت

طلاب سوريون يناشدون أحمد الشرع لإنقاذ مستقبل 600 طالب بعد إغلاق المراكز التعليمية السودانية بالخارج
متابعات – خرطوم سبورت
عبّر طلاب سوريون منتسبون إلى مراكز تعليمية تابعة لجامعات سودانية خارج البلاد عن قلقهم البالغ من قرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في السودان القاضي بإغلاق المراكز التعليمية الخارجية، مؤكدين أن القرار يهدد مستقبلهم الأكاديمي بعد انتظامهم بالفعل في الدراسة بهذه المراكز.
وكانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السودانية قد أعلنت قرار إغلاق المراكز التي أنشأتها الجامعات السودانية خارج البلاد، موضحة أن هذه المراكز أُنشئت في ظروف استثنائية عقب اندلاع الحرب، وأن الوزارة منحت الجامعات مهلة لترتيب أوضاعها.
600 طالب سوري أمام مستقبل مجهول
وقال الطلاب إن القرار يمس مستقبل نحو 600 طالب وطالبة سوريين التحقوا بالمراكز التعليمية الخارجية التابعة للجامعات السودانية، بعدما حالت ظروف الحرب في السودان دون انتظامهم في الدراسة داخل البلاد.
وأكد الطلاب أنهم باشروا بالفعل مسيرتهم الدراسية عبر هذه المراكز، الأمر الذي يجعل إغلاقها يضعهم أمام خيارات صعبة تتعلق باستكمال الدراسة أو تحويل ملفاتهم إلى جامعات أخرى.
مناشدة عاجلة للرئيس أحمد الشرع
وناشد الطلاب السوريون الرئيس أحمد الشرع بالتدخل العاجل لمعالجة الأزمة، والعمل على إيجاد مخرج يضمن استمرار دراستهم ويحافظ على السنوات الأكاديمية التي أمضوها في الجامعات السودانية.
وطالبوا بإيجاد معالجة استثنائية للطلاب المتضررين، بما يتيح لهم مواصلة تعليمهم أو الانتقال إلى الجامعات السورية دون خسارة سنواتهم الدراسية.
قرار إغلاق المراكز الخارجية
ويأتي ذلك بعد تأكيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي السوداني أحمد مضوي موسى أن قرار إغلاق المراكز الخارجية نهائي، مشيراً إلى أن الوزارة لم تكن قد صادقت رسمياً على إنشاء تلك المراكز، وأن السماح بالتعليم خارج السودان جاء في إطار ظروف استثنائية لفترة محدودة.
الطلاب يطالبون بحل يحفظ سنوات الدراسة
ويخشى الطلاب من أن يؤدي إغلاق المراكز إلى ضياع سنوات من التحصيل الأكاديمي، خصوصاً أن بعضهم التحق بهذه البرامج بسبب ظروف الحرب وتعذر الدراسة داخل السودان.
ويرى الطلاب أن معالجة أوضاعهم تحتاج إلى تنسيق بين الجهات التعليمية السودانية والسورية، للوصول إلى صيغة تحفظ حقهم في التعليم وتراعي الظروف الاستثنائية التي دفعتهم إلى الدراسة عبر المراكز الخارجية.











