
حاكم إقليم النيل الأزرق أحمد العمدة بادي يكتب عن إستهداف النيل الأزرق بالمسيرات
أتقدم بخالص التحايا والتقدير لقواتنا المسلحة والقوات المساندة لها، التي تثبت لنا يوماً بعد يوم أنها حصن الوطن المنيع، والمدافع عن سيادته وكرامة شعبه، وهي تخوض معركة الدفاع عن السودان وأمنه واستقراره،كما أحيي بكل فخر واعتزاز أبطال قوات الدفاع الجوي، الذين تصدوا للهجوم الذي نفذته مليشيا الدعم السريع عبر المسيرات الانتحارية، والتي استهدفت منزل حاكم إقليم النيل الأزرق ، و بعض الاعيان المدنية.
إن هذا الاستهداف لن يزيدنا إلا قوةً وثباتاً وعزيمة، ولن يثنينا عن مواصلة مسيرة النضال والدفاع عن الوطن، والعمل من أجل تطهير كل شبر من أرض السودان من التمرد والعدوان ، ونؤكد أن أرواحنا فداءٌ للوطن، وأن دماءنا رخيصة في سبيل الدفاع عن ترابه وسيادته ومقدرات شعبه، ولن ترهبنا محاولات الاستهداف، ولن توقف مسيرة البناء والاستقرار التي نمضي فيها بعزيمة وإصرار.
وفي هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ بلادنا، أدعو جميع مواطني إقليم النيل الأزرق إلى الوحدة والتماسك والوقوف صفاً واحداً، فالمرحلة تتطلب منا جميعاً تغليب المصلحة الوطنية، والابتعاد عن الفرقة والفتن، وتعزيز روح التضامن والمسؤولية، إن وحدتنا وتماسكنا هما السد المنيع في وجه العدوان، وإن تماسك أبناء النيل الأزرق هو الضمانة الحقيقية لحماية الإقليم ومكتسباته ومقدراته.
كما أدعو أبناء وبنات الإقليم إلى الوقوف خلف قواتنا المسلحة والقوات المساندة لها، التي تمثل صمام أمان السودان، والالتفاف حول مؤسسات الدولة، والعمل جميعاً من أجل حماية الوطن وصون سيادته وتحقيق الأمن والاستقرار ، وفي الختام، نجدد عهدنا لشعبنا بأننا ماضون في أداء واجبنا الوطني، ولن تثنينا الاعتداءات عن مسؤولياتنا تجاه مواطني الإقليم والوطن.
حفظ الله السودان، وحفظ شعبه، ورحم شهداء الوطن، ونصر قواتنا المسلحة والقوات المساندة لها.











