الاخبار

318 فرداً و50 عربة من الدعم السريع في الدبة

خرطوم سبورت

 

 318 فرداً و50 عربة من الدعم السريع في الدبة

متابعات – خرطوم سبورت

أعلن قائد قوات حرس الحدود، العقيد محمد صالح يونس، انضمام مجموعة جديدة من قوات الدعم السريع إلى صفوف القوات المسلحة، بعد وصولها إلى مدينة الدبة بالولاية الشمالية، في خطوة تأتي ضمن التحركات الرامية إلى تعزيز صفوف القوات المسلحة وتوحيد الجهود العسكرية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

وقال يونس إن المجموعة التي وصلت إلى الدبة تضم 50 عربة و318 فرداً، إلى جانب أربعة قادة برتب عسكرية مختلفة، من بينها رتبة مقدم ورائد ونقيب.

قائد حرس الحدود: أبواب الوطن مفتوحة أمام العائدين

وأكد قائد قوات حرس الحدود أن أبواب الوطن مفتوحة أمام كل من يرغب في العودة إلى صفوف القوات المسلحة، مرحباً بالعائدين، وداعياً أبناء السودان إلى عدم الانسياق خلف ما وصفهم بالمرتزقة.

وشدد على أن القوات المسلحة ماضية في جهودها لاستعادة الأمن والاستقرار في البلاد، مؤكداً أهمية توحيد الصفوف خلال المرحلة الحالية.

قائد المجموعة العائدة يكشف أسباب الانضمام للجيش

من جانبه، أوضح المقدم موسى علي أحمد، المعروف بـ«خمسين»، قائد القطاع الشرقي إلى شمال المالحة وقائد المجموعة التي عادت إلى صفوف القوات المسلحة، أن قرار العودة جاء، بحسب وصفه، نتيجة عدم وجود عمل مؤسس داخل قوات الدعم السريع.

وأكد موسى علي أحمد وقوفه والمجموعة التي يقودها صفاً واحداً إلى جانب القوات المسلحة، مشيراً إلى أن قرار العودة جاء انطلاقاً من إيمانهم بوحدة السودان وضرورة الحفاظ على تماسك الدولة.

318 فرداً و50 عربة تصل إلى الدبة

وبحسب التصريحات، وصلت المجموعة إلى مدينة الدبة بالولاية الشمالية برفقة 50 عربة و318 فرداً، إضافة إلى أربعة من القادة العسكريين برتب مختلفة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه البلاد تطورات عسكرية وسياسية متسارعة، وسط مساعٍ لتعزيز القوات والحد من الانقسامات داخل التشكيلات المسلحة.

تأكيد على الدفاع عن السودان

وأكد قائد المجموعة العائدة استعداد أفرادها للوقوف إلى جانب القوات المسلحة والدفاع عن الوطن، مشدداً على تمسكهم بوحدة السودان.

وتعكس عودة هذه المجموعة، وفق التصريحات المعلنة، استمرار تحركات بعض العناصر المنضوية سابقاً تحت قوات الدعم السريع للانضمام إلى القوات المسلحة، في ظل الحرب المستمرة والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى