الاخبار

وزير الخارجية يجدد رفض الهدنة ويكشف تفاصيل مبادرة الخرطوم إلى مجلس الأمن

خرطوم سبورت

 

وزير الخارجية يجدد رفض الهدنة ويكشف تفاصيل مبادرة الخرطوم إلى مجلس الأمن

متابعات_خرطوم سبورت

جدد وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم رفض الحكومة السودانية للهدنة الإنسانية المطروحة بشأن الحرب في السودان، كاشفًا عن تسليم الخرطوم مبادرة إلى مجلس الأمن الدولي تتضمن تجميع قوات الدعم السريع ونزع سلاحها.

وجاءت تصريحات وزير الخارجية خلال لقائه بالجالية السودانية في الكويت، حيث تناول عددًا من الملفات السياسية والإنسانية المرتبطة بالحرب ومستقبل السودان.

السودان يرفض الهدنة الإنسانية

وأكد محيي الدين سالم أن الحكومة السودانية لا تزال متمسكة بموقفها الرافض للهدنة الإنسانية، موضحًا أن الخرطوم قدمت مبادرة إلى مجلس الأمن الدولي تتعلق بالتعامل مع قوات الدعم السريع.

وبحسب الوزير، تنص المبادرة على تجميع قوات الدعم السريع ونزع سلاحها، في إطار رؤية الحكومة للتعامل مع الوضع الأمني والعسكري في البلاد.

مرحلة جديدة لإعادة صياغة السودان

وأشار وزير الخارجية السوداني إلى أن البلاد تستشرف مرحلة جديدة تتطلب إعادة صياغة وترتيب عدد من الملفات الداخلية، وعلى رأسها العلاقات والمصالحات الاجتماعية.

وأوضح أن الحكومة تسعى إلى ترتيب مصالحات اجتماعية لمنع تفجر ما وصفه بـ«الانتقام» عقب انتهاء الحرب، مشددًا على أن التعافي من آثار النزاع لا يرتبط فقط بإعادة إعمار المؤسسات والبنية التحتية.

محيي الدين سالم: التعافي يبدأ من النفوس

وقال وزير الخارجية إن التعافي من آثار الحرب يرتبط أيضًا بـ**«تعافي النفوس»**، في إشارة إلى حجم الآثار الاجتماعية والنفسية التي خلفها النزاع على المجتمع السوداني.

وتأتي الدعوة إلى المصالحات الاجتماعية في ظل مخاوف من امتداد آثار الحرب إلى مرحلة ما بعد توقف العمليات العسكرية، وما قد يترتب عليها من توترات وانتقامات اجتماعية.

الخرطوم تتحدث عن تزايد الاعتراف بالحكومة

وفي الملف السياسي والدبلوماسي، قال محيي الدين سالم إن عدم الاعتراف بالحكومة السودانية لم يستمر طويلًا، مستشهدًا بزيارة وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي إلى الخرطوم ولقائه برئيس مجلس السيادة الانتقالي في القصر الجمهوري.

وأضاف وزير الخارجية: «سيأتي آخرون أيضًا، ونحن سنجبر الجميع على الاعتراف»، في تعبير عن ثقة الحكومة بعودة الحضور الدبلوماسي والاعتراف الدولي بها.

السودان أمام تحديات ما بعد الحرب

وتعكس تصريحات وزير الخارجية توجه الحكومة نحو الجمع بين الحسم في الملف الأمني والاستعداد لمرحلة ما بعد الحرب، خصوصًا في ما يتعلق بالمصالحات الاجتماعية وإعادة ترتيب مؤسسات الدولة والعلاقات الخارجية.

ويظل مستقبل الهدنة والمسار السياسي من أبرز الملفات المرتبطة بالحرب السودانية، في ظل استمرار الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى ترتيبات تنهي القتال وتفتح الطريق أمام معالجة آثار النزاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى