الاخبار

العميد موسى خمسين يكشف لموسى هلال أسباب إنشقاقه عن الدعم السريع 

خرطوم سبورت

 

العميد موسى خمسين يكشف لموسى هلال أسباب إنشقاقه عن الدعم السريع

 

متابعات _خرطوم سبورت

 

استقبل الشيخ موسى هلال عبد الله، رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني، العميد موسى خمسين، القائد المنشق عن قوات الدعم السريع، عقب وصوله إلى العاصمة الخرطوم، في خطوة قال إنها تأتي في إطار الانضمام إلى القوات المسلحة والعودة إلى البلاد.

موسى خمسين: الانشقاق جاء عن قناعة تامة

وأكد العميد موسى خمسين أن قرار انشقاقه ورفاقه عن قوات الدعم السريع والانضمام إلى القوات المسلحة السودانية جاء عن قناعة تامة وراسخة، واستجابة لنداء رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ورئيس مجلس الصحوة الثوري موسى هلال.

وقال خمسين إن القرار يستند إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا فوق الاعتبارات والولاءات الأخرى، مشيراً إلى أن عودته ورفاقه تأتي في إطار ما وصفه بالعودة إلى حضن الوطن.

خمسين: الدعم السريع لا يمتلك مشروعاً وطنياً

واتهم موسى خمسين قوات الدعم السريع بأنها لا تمتلك، بحسب تقديره، قضية وطنية أو مشروعاً واضحاً يخدم السودان وشعبه.

وأضاف أن المليشيا أصبحت، وفقاً لتوصيفه، أداة لتنفيذ أجندة ومشروعات خارجية تستهدف السودان وأمنه واستقراره ووحدته الوطنية.

موسى هلال يرحب بانشقاق خمسين ورفاقه

من جانبه، رحّب الشيخ موسى هلال بانشقاق العميد موسى خمسين ورفاقه وانضمامهم إلى القوات المسلحة، واصفاً الخطوة بأنها شجاعة ومسؤولة وتعكس تغليب المصلحة الوطنية والحرص على وحدة السودان وسلامة شعبه.

موسى هلال: الانشقاقات تضعف الدعم السريع

وقال هلال إن استمرار الانشقاقات من صفوف الدعم السريع من شأنه أن يضعف بنيتها، ويسهم في التعجيل بنهاية الحرب، إلى جانب تعزيز وحدة الصف الوطني وتمتين الجبهة الداخلية.

دعوة للمنسحبين من الدعم السريع للانضمام إلى الجيش

ووجه رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني دعوة إلى جميع الذين لا يزالون يقاتلون في صفوف الدعم السريع إلى مراجعة مواقفهم بصورة عاجلة، والانسلاخ عن صفوفها والعودة إلى الوطن والانضمام إلى القوات المسلحة السودانية.

وأكد هلال أن الوطن يتسع لجميع أبنائه، داعياً إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا على مختلف الولاءات والاعتبارات في ظل الظروف التي يمر بها السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى