الاخبار الرياضية

إستطلاع حول نتائج الأندية السودانية في ذهاب الكونفدرالية والأبطال

خرطوم سبورت

 

إستطلاع حول نتائج الأندية السودانية في ذهاب الكونفدرالية والأبطال

التاج إبراهيم : النتائج الأفريقية إيجابية

علي عصام : المحصلة جيدة والهلال الأفضل

استطلاع -مختار الصالح

خرجت الأندية السودانية المشاركة افريقيا بنتائج متباينة من جولة الذهاب في الابطال والكونفدرالية، فوز الهلال بهدفين نظيفين على ايغل نوار والمريخ بهدف على باور ديناموز وفوز هلال بورتسودان بهدفين مقابل هدف على اديغرات الأثيوبي وتعادل الأهلي مدني بهدفين لكل أمام توسكر الكيني، خرطوم سبورت استطعت الكابتن التاج إبراهيم والصحفي علي عصام في المساحة التالية :

*التاج ابراهيم* :النتائج الأفريقية جيدة
بالنسبة للانتصارات التي تحققت للهلال والمريخ، أفتكر إنها انتصارات إيجابية جداً. فوز الهلال بهدفين نظيفين (2-0) نتيجة ممتازة خارج أرضه، وفوز المريخ (1-0) نتيجة إيجابية أفضل بكثير من التعادل (1-1) أو الفوز (2-1). في كرة القدم لا يوجد مستحيل أو صعب، لكن هذه النتائج تمنح طرفي القمة شكلاً كبيراً وأفضلية، خاصة وأن الفريقين يمتلكان الخبرات الإفريقية الكبيرة التي تؤهلهما لتخطي هذه المراحل.
بالنسبة لمباراة أهلي مدني والتعادل (2-2)، فإن مباراة الإياب ستكون أصعب بكل المقاييس. ولكن رغم ذلك، فالأهلي يمتلك عناصر لديها خبرات كبيرة في البطولات الإفريقية ولاعبين متمكنين ومتمرسين. أما بالنسبة لهلال الساحل، فالنتيجة التي خرج بها تجعل جولة الإياب هي الأصعب تكتيكياً، ولكن الفرص لا تزال قائمة وبقوة لجميع أنديتنا.

الأجهزة الفنية هي الأقرب دائماً لرؤية جاهزية العناصر وطريقة اللعب والتشكيل المناسب. ولكن بالنسبة لأهلي مدني تحديداً، «ما عنده سكة» غير سكة الانتصار. أهم نقطة يجب الوقوف عندها هي ألا يكون هناك اندفاع هجومي كبير حتى لا يستقبل الفريق أهدافاً تصعب عليه المهمة. أهلي مدني يحتاج إلى التوازن التكتيكي والخططي الذكي ليتمكن من تسجيل الأهداف.

*علي عصام*: المحصلة إجمالاً تعتبر جيدة؛ ثلاثة انتصارات وتعادل بعد التأخر بهدفين يُعد بطعم الفوز، وإن كانت النتائج تتباين بين كل نادٍ وآخر. النتيجة الأفضل كانت للهلال بالفوز خارج الديار بهدفين دون رد، وهي نتيجة مطمئنة تجعل الهلال قد وضع قدماً ونصف في الدور القادم. المريخ حقق الأهم وهو الفوز وعدم استقبال هدف، ورغم أن النتيجة ضئيلة إلا أنها تعتبر سلاحاً ذو حدين. أما هلال الساحل فقد استقبل هدفاً على ملعبه ولكن الفوز في حد ذاته مهم. وفيما يخص أهلي مدني، فقد صعب موقفه، لكن العودة من الخسارة بهدفين ليست سهلة وتمنح الفريق ثقة كبيرة، عكس ما لو كان متقدماً بهدفين وأدرك خصمه التعادل.

الهلال أهمية الفوز تكمن في منح الجهاز الفني الجديد ثقة كبيرة وأريحية لتنفيذ أسلوبه التدريبي، لأن أي نتيجة سلبية كانت ستضعه تحت ضغوط عالية، أما المريخ، الانتصار مهم وثمين أمام خصم صعب لكنه غير كافٍ ولا مطمئن، وبنفس القدر ليس مطمئناً للخصم مما جعل الاحتمالات مفتوحة. في هلال الساحل، أثبت الهجوم بقيادة وليد الشعلة نجاعة كبيرة، لكن هناك هفوات دفاعية يجب تداركها. أما أهلي مدني، فيبدو أنه لم يستعد نفسياً في البداية ولذلك تأخر بهدفين، وعلى الرغم من أن خط دفاعه لم يكن في يومه وهو من أقوى خطوط الفريق، إلا أنه عاد وسجل هدفين،والتعادل على الأرض أفضل من الهزيمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى