
العميد الركن محمد ميرغني..
حضور وطني يساند الكرة السودانية في رواندا
حرص على المتابعة.. وقريب من الجميع
لم تكن البعثات السودانية الرياضية في رواندا وحدها خلال خوض أنديتنا لمنافسات الدور التمهيدي في الابطال والكونفدرالية حيث يبرز الدور الكبير للعميد ركن محمد ميرغني، الملحق العسكري بسفارة السودان في رواندا، الذي اختار أن يكون قريباً من البعثات الرياضية السودانية، وحاضراً في المباريات والتدريبات، ومتابعاً للتفاصيل، في صورة تعكس إحساساً عالياً بالمسؤولية الوطنية وعلاقة خاصة بالرياضة والكرة السودانية.
وجود العميد محمد ميرغني وسط البعثات السودانية في رواندا لم يكن حضوراً بروتوكولياً عابراً. فقد ظل حريصاً على متابعة الفرق والمنتخبات، والوجود إلى جانب اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية، في المباريات والتدريبات، ليمنح البعثات إحساساً بأن خلفها وطناً يتابعها ويقف معها.
كان العميد محمد ميرغني حاضراً مع الهلال والمريخ والأهلي مدني وهلال بورتسودان، كما وقف إلى جانب منتخبنا الوطني تحت 20 عاماً، مؤكداً أن دعمه لا يرتبط بلون أو شعار، وإنما بالعلم السوداني أولاً.
من اللافت في حضور العميد محمد ميرغني أنه تعامل مع الأندية السودانية بمسافة واحدة من الدعم والاهتمام.
وجود شخصية عسكرية بهذا المستوى إلى جوار الرياضيين يحمل أيضاً رسالة معنوية مهمة أن الوطن أكبر من الأندية، وأن تمثيل السودان في المحافل الخارجية مسؤولية مشتركة.
*رياضي مطبوع وعاشق للكرة السودانية*
ما يجعل حضور العميد محمد ميرغني مختلفاً أن علاقته بالرياضة ليست علاقة مسؤول يؤدي مهمة رسمية فحسب فهو رياضي مطبوع وعاشق للكرة السودانية، ويعرف قيمة كرة القدم في وجدان السودانيين.ولهذا يبدو وجوده في المدرجات، وفي التدريبات، وبين البعثات، طبيعياً ومعبراً عن شغف حقيقي بالرياضة.. فالرياضة بالنسبة له ليست مجرد نتائج ومباريات، وإنما مساحة للانتماء الوطني، ووسيلة لتعزيز صورة السودان، وفرصة للوقوف مع أبنائه وهم يخوضون منافسات خارج البلاد.. وفي مشوار الهلال والمريخ والبحارة وسيد الأتيام في رواندا، كان حضور العميد محمد ميرغني واحداً من التفاصيل الجميلة التي صاحبت رحلة البعثات السودانية، وأسهمت في خلق أجواء إيجابية حول الفرق، إلى جانب ما قدمته الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبون داخل الملعب.











