
محمد حامد جمعة نوار يكتب عن إعتقال عطاف محمد مختار بالقاهرة
قضية الاستاذ عطاف محمد مختار . رئيس تحرير صحيفة السوداني. المعتقل لدى السلطات المصرية تتطلب معالجات واضحة ومكاشفة صريحة من الحكومة السودانية وتحديدا وزارتي الخارجية والإعلام . ومن السلطات المصرية كذلك . رئيس تحرير السوداني . المقيم بمصر حيث اوقف . لا اظنه قياسا على ارشيفه الصحفي المنشور تعرض لمصر بكلمة . بل على العكس فهو من الاعلاميين الذين لهم مودة كبيرة لمصر ومن الاقلام الداعمة لافضل انواع الصلات ومستويات التقارب الرسمي والشعبي . وبالتالي احتمال ان يكون له صلة بمهدد لمصر . مستحيل . مستحيل .
يبقى الافتراض الذي يتعلق بسبب توقيفه عدم الرضا من كتاباته القوية والجريئة المساندة للجيش السوداني والدولة السودانية والكاشفة للمليشيا والجهات الداعمة لها خارجيا . وان كان هذا الافتراض سليما فلا حق لسلطات القاهرة في التضجر من ذلك ولا اعتقد انه يسبب مشكلة للامن القومي المصري . واما إن كانت كانت كتاباته تسبب ضغطا ما من دولة وطرف ثالث فان السليم ليس احتجاز عطاف محمد مختار . لان الحل الاسهل وبشكل كريم الطلب منه مغادرة مصر الى السودان او اي بلد اخر وفق تقديراته .
2
الافتراض الاخير وهو بعيد نسبيا . ان التوقيف قد تم بناء على بلاغات من جهات حكومية سودانية وهذا وان كان مستبعدا فمعالجته الموضوعية وبعد يوم او ساعات من التوقيف ان ينقل للسودان او تخرج الجهة المصرية المنفذة بتوضيح او الجهة السودانية الآمرة بالاجراء لا سمح الله .
عليه فان قضية رئيس تحرير صحيفة السوداني لا تحتاج لكل هذا التطويل والتعتيم والسلوك الذي يمد لسانه لاولئك الذين يرون (عطاف) في المعتقل . غير معلوم المكان او التهمة بالقاهرة وهم يتحدثون عن جهود النقابات والروابط التاريخية والازلية . وما الى ذلك من مقاطف زهور وورود . ان كان ذلك كذلك . ازليات وتاريخ .. اطلقوا سراح عطاف .
كامل تضامننا مع عطاف محمد مختار . ودعمنا . وسندنا وسيكون هذا اكبر واشد بعد ان نعرف من فعل هذه الفعلة الجبانة .











