
كيكل: الدعم السريع إستخدم السلاح الكيميائي في الهلالية وتضرر نحو 1800 مواطن
متابعات_خرطوم سبورت
قال قائد قوات درع السودان أبو عاقلة كيكل إن القوات المسلحة السودانية لم تستخدم أي سلاح كيميائي في أي محور من محاور القتال، مشيراً إلى أن استخدام مثل هذا السلاح، حال حدوثه، كان سيعرّض المواطنين الموجودين في مناطق سيطرة الجيش للخطر.
كيكل يتهم الدعم السريع باستخدام السلاح الكيميائي
وأوضح كيكل، في تصريحات صحفية، أن قوات الدعم السريع هي التي استخدمت ما وصفه بالسلاح الكيميائي في منطقة الهلالية بولاية الجزيرة، مشيراً إلى أن نحو 1800 مواطن تضرروا جراء الحادثة، وفقاً لروايته.
وتبقى هذه الاتهامات بحاجة إلى تحقق مستقل لتحديد طبيعة المادة المستخدمة وملابسات الواقعة والجهة المسؤولة عنها.
قوات درع السودان تتبع للقوات المسلحة
وأكد كيكل أن قوات درع السودان تتبع للقوات المسلحة السودانية وتعمل وفق توجيهات قيادتها، مشدداً على أنها قوات قومية تنتشر في مختلف محاور القتال التي تحددها القوات المسلحة.
وقال إن قوات درع السودان ليست مناطقية، وإنما تمثل مختلف مناطق السودان، مؤكداً استمرارها في إسناد القوات المسلحة.
كيكل يؤكد الاستعداد للدمج في المؤسسة العسكرية
وتتسق تصريحات كيكل بشأن العمل تحت قيادة القوات المسلحة مع تصريحات سابقة أكد فيها التزام قوات درع السودان بتوجيهات قيادة الجيش والاستعداد لترتيبات الدمج وفق قوانين المؤسسة العسكرية.
ويُذكر أن أبو عاقلة كيكل ضابط متقاعد وخريج الكلية الحربية السودانية، وعمل في بدايات حياته العسكرية قبل أن يتجه لفترة إلى التجارة، مستفيداً من معرفته بجغرافية المناطق الحدودية.
من درع البطانة إلى الانضمام للجيش
أسس كيكل قوات «درع السودان»، التي كانت تُعرف سابقاً باسم «درع البطانة»، عام 2022، في إطار ما قال إنه المطالبة بحقوق المنطقة وحماية أهلها ومواجهة التهميش.
وبعد اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، انضم كيكل في أغسطس من العام نفسه إلى قوات الدعم السريع، وأصبح أحد قياداتها البارزة، قبل أن يعلن في أكتوبر 2024 انشقاقه عنها وانضمامه رسمياً إلى القوات المسلحة السودانية برفقة عدد من الضباط والجنود.
وأثار انشقاق كيكل تداعيات ميدانية في ولاية الجزيرة، تزامنت مع هجمات انتقامية نفذتها قوات الدعم السريع عقب خروجه من صفوفها، وفق ما ورد في الرواية المقدمة حول تطورات الأحداث.










