
الإتحاد المحلي لكرة القدم ينعي الزميلة الصحفية فرحة حسام
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله تعالي في محكم التنزيل :
(وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا ۗ وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ )
الإتحاد المحلي لكرة القدم وأنديته ولجانه المساعدة وأسرة رياضة كرة القدم بالأبيض …
يحتسبون عند الله الأخت الكريمة – الإعلامية المتميزة
فرحة حسام
عضو المكتب الإعلامي للإتحاد المحلي لكرة القدم بالأبيض التي ودّعت الفانية صباح اليوم بعد حادث مؤسف فرحلت مبكية علي شبابها الغض .
كانت فرحة شابة مُجتهدة ومتطلعة ومتطورة ومتعددة المواهب ومُحبة للرياضة . وهبتها جهدها ووقتها ومحبتها . كانت لنا أخت كريمة وعزيزة وكانت الخرزة في عقد سوميت الأعلام .
أمضت سنين عمرها القصير كنورس خارطة تحليقه الإنسانية والعطاء المطلق ونكران الذات .
كانت لها بصمة خاصة إبّان عملها في فريق كرة القدم النسائية لنادي الهلال الأبيض .
وكانت إعلامية شاملة وناشطة في المجال الرياضي اجتهدت مع زملائها في المكتب الإعلامي للإتحاد كما تألقت في في إذاعة كردفان مُعدة ومُقدمة للعديد من البرامج وتوهّجت في الصحف السيارة والمواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي كإعلامية صادقة امتازت بأناقة الحروف وجمال الطرح وشمولية الأداء …
انضمت بكل حب وفخر لسلاح المدفعية بالفرقة الخامسة مشاه (الهجانة) ودعمت القوات المسلحة والقوات المساندة في معركة الكرامة بسلاح القلم ورصاص الكلمات . لم تهادن ولم تساوم ولم تلوذ باللون الرمادي بل كان موقفها واضح كالشمس اللاهبة .
إذا كان العطاء مستوجب للشكر فإن البلاء مستوجب للصبر .
وليس مثل الموت بلاء ولا بلاء مثل فقد فقد الأحباء والأعزاء …
نُشاطر أسرتها الكريمة وزملائها في إذاعة كردفان ورفاق دربها من الإعلاميين وأسرة سلاح المدفعية بالفرقة الخامسة مشاه الأحزان علي رحيلها ونسأل الله لهم الصبر والثبات والاحتساب .
اللهم تقبلها بمغفرة منك ورضا ورضوان وأدخلها الجنة رفقة النبيين والمرسلين . اللهم أجعل الخير والصلاح والبركة في أهلها . اللهم أجبر كسرهم وعظم أجرهم
اللهم أرحمها رحمة واسعة وتغمدها برحمتك يا أرحم الراحمين .
اللهم ارحمها تحت الأرض ويوم العرض .
اللهم اجعلها في بطن القبر مطمئنة وعند قيام الأشهاد آمنة وفي أعلى درجات جناتك سابقة .
اللهم إنها بذمتك وحبل جوارك فقهَا فتنة القبر وعذاب النار وأنت أهل الوفاء والحق فاغفر لها وارحمها إنك أنت الغفور الرحيم.
اللهم أنزل نورًا من نورك عليها وأَنِر لها قبرها ووسع مدخلها وآنسها في وحشتها.
اللهم اجعل آخرتها أفضل من دنياها …











