
ياسر عائس يكتب : إعادة تأهيل
وهج الحروف
إعادة تأهيل !!
أنهى الهلال معسكراً إعدادياً قصيراً في ليبيا وشارك النادي الأهلي إحتفالات ذكرى التأسيس وخاض تجربتين أفادتا الجهاز الفني خاصة الثانية التي لعبها في غياب الدوليين .
وينازل الهلال اليوم فريق الملعب التونسي ضمن خطة المزرب للوقوف على جاهزية العناصر وإخضاعهم لإختبارات جديدة قبل العودة لكيجالي لإتخاذ القرار النهائي حول الفريق الأول ، والرديف الذي سيتوجه للسودان للمشاركة في الممتاز .
قطعت فترة التوقف الدولي البرنامج المُعد سلفاً من الإطار الفني لإعداد العناصر بشكل مثالي ومتدرج ، خاصة أن الجهاز الفني لا يزال يتعرف ويستكشف قدرات وإمكانات اللاعبين ويسعى جاهداً لبلوغ التوليفة المناسبة .
كما يجتهد لتجريب كل العناصر في خاناتها الأصلية ، مع إمكانية توظيف وتوليف خانات جديدة للحصول على أعلى المعدلات .
أجانب الهلال لا يعانون عند السفر للإلتحاق بمنتخبات بلدانهم لا في الذهاب ولا في العودة ، بينما يتجشّم لاعبنا الصعاب ويقاسون الويلات والإرهاق والعذاب بسبب الإتحاد الذي لا يراعي آدميتهم .
ومن حسن حظ الهلال أن المباراة الأولى القادمة أمام الفريق الاثيوبي تفصلها مدة زمنية مناسبة تتيح للمدرب والطاقم المعاون إعادة تأهيل اللاعبين لإستعادة اللياقة وحساسية المباريات وفق معيار النادي .
سيعود الهلال للدوري الرواندي ، ونعتقد أنه سيكون مفيداً للفريق لإستعادة إيقاع اللعب التنافسي وتجريب الخطط والطريقة التي ستؤمن مستقبله في الأبطال ، خاصة وأن الشارع الأزرق لم يكن مرتاحا للشكل العام والمستوى الذي أظهره اللاعبون في مباراة الرد ، وفي التجربة الودية الأولى التي خسرها أمام الأهلي الليبي .
نعتقد أن الجهاز الفني وقف على عديد السلبيات في المباريات الأخيرة ونتوقع أن يجري تعديلاؤ على مستوى العناصر في المباريات القادمة .
إتحاد وإتحاد !!
حسمت المحكمة العليا الجدل حول إتحاد الخرطوم ، وقطعت برفض تدخل القضاء في شأن فني محكوم بقانون محدد .
أعادت المحكمة القضية لمحورها الأول و ردتها للجهات المختصة وفق النظام الأساسي للإتحاد السوداني لكرة القدم .
الحكم يُعد إنتصاراً لأهلية وديمقراطية الحركة فما ضاع حق وراءه مطالب .
قاتل الحادبون على الخرطوم حتى حصلوا على حكم نافذ وضع حداً للإنتهاكات وتجاوز القانون وتعمُد تعطيل النشاط بأكبر وأعرق الإتحادات .
نبارك للجنة تطبيع الخرطوم التي أدارت المعركة القانونية بكفاءة وصبر ، ومن خلفها كوادر وفروا لها الإسناد القانوني والمادي .
ونتمنى أن يُسارع الإتحاد السوداني في إعادة تكليف لجنة التطبيع حتى تشتعل ملاعب الخرطوم بالنشاط والحيوية وتعود لقيادة الكرة السودانية .
ننصح الاتحاد السوداني بتحمل النقد القاسي وعدم الدخول في مواجهة مباشرة مع الإعلام ، فالصحافة لا تخيفها البلاغات والمحاكم .
فشل الإتحاد في ترتيب سفر البعثات الأخيرة فتجرع السودان مرارة الخسارة . التهديد بالبلاغات لا يخيف الأقلام الحادبة .
وفروا طاقاتكم واموالكم وسخروها لتحسين وتجويد الأداء الإداري ووقف التجاوزات .
ارتكب الاتحاد عديد المخالفات التي قادت لكوارث كبيرة فلا تحمِّلوا الإعلام أخطاءكم الجسيمة .




