
وهج الحروف
تحرير اتحاد الخرطوم !!
يمثل إتحاد الخرطوم القوة النابضة الحية والقلب المحرك للرياضة في السودان ، وبقرار المحكمة الأخير تقع على عاتق لجنة التطبيع مسئولية جسيمة تتمثل في إعادة شريان الحياة للكرة السودانية فاصابة الخرطوم بالعلة تتسبب في موت الأطراف لأن القلب هو محرك الأعضاء .
جدد الإتحاد السوداني الثقة في أعضاء اللجنة برئاسة الكابتن محمود صالح وهو جدير بالثقة مع بقية الطاقم لأنه إبن الملاعب والوسط الرياضي ومن داخل المجتمع ، ونتوقع أن تنطلق اللجنة بتشكيلها الجديد وهي صافية الذهن من التعقيدات القانونية والمشاكل والعراقيل ، خاصة وقد أنجزت من قبل بشكل ممتاز قبل أن توضع العصي قي دواليبها لتمنعها الحركة .
كنا نتمنى أن يكون مدى التكليف أكثر من ثلاثة أشهر ، ولكن لا بأس ..على اللجنة التحرك فورا لإنجاز المهام الواردة في كتاب التكليف والترتيب لتسيير النشاط والإعداد لتعديل النظام الأساسي والإستعداد لتحرير الاتحاد الرائد من قيود المفوضية والوزارة والمحاكم .
والاستقلال بنفسه وإدارة نشاطه بلجانه ومن داخل مؤسسته التي انطلق منها الإتحادين السوداني والافريقي في بواكير عهد الإستقلال .
لا نبارك للفئة المختارة بل ندع لهم بالتوفيق بعد أن قدموا عملاً منظوراً وواضحاً وكانت قلوبهم مشفقة على الخرطوم ، ولم يتسابقوا على الكيد أو يغريهم بريق الكراسي .
أدار كبار الخرطوم في التطبيع ، والاقطاب الحادبون وجبهة الإسناد المعركة بصبر وأناءة مستخدمين سياسة النفس الطويل ، مع الحكمة والكياسة حتى لا ينفجر برميل البارود .
باتت الكرة في ملعب مجلس التطبيع المسنود بقاعدة عريضة وقبول شعبي كبير من الأندية التي تنتظر شارة البدء للإنطلاق نحو الآفاق المرجوة .
ضربة معلم !!
كسب الهلال تجربته الودية أمام الملعب بهدفين لهدف وهي نتيجة معنوية وفنية تُعد مكسباً كبيرة للمدرب ، بعد أن أربكت المنتخبات وفترة التوقف الدولي حساباته .
إصرار المدرب على حضور الدوليين للحاق بمعسكر تونس يعد ضربة مُعلم لإدخال اللاعبين جو المعسكر وإستعادة صرامة الإعداد وإعادة الانسجام مجدداً بعد أن تفرقت السبل ما بين الدوليين الوطنيين والأجانب وبقية العقد الفريق .
تفرق لاعبو الهلال على المطارات والمنافي ، ومن حسن الحظ أن تونس الخضراء جمعت اللُحمة الزرقاء مجددا لإستكمال العمل الفني إستعداداً للدوري الرواندي ، والمواجهة المنتظرة أمام الفريق الاثيوبي في السباق نحو المراحل المتقدمة من الأبطال .
طلب المدرب وتنفيذ المجلس بالتعاون مع الاتحاد ، وتسليم الألماني اللاعبين في تونس خطوة متقدمة في طريق إعداد مثالي للأزرق لتدارك الهفوات التي ظهرت في كيجالي وطرابلس ، وترميم الثغرات .
وبات واجباً عليناً أن نرفع قبعات الإحترام لإدارة النادي الليبي التي بالغت في إكرام بعثة الهلال… ويمتد الشكر للتوانسة ، ونتمنى وصول بعثة الأسياد لرواندا بسلام إستعدادا لمعركة صعبة أمام الجيش .




