الاخبار

أحمد هارون يفجر مفاجأة بشأن البرهان!

خرطوم سبورت

 

أحمد هارون يفجر مفاجأة بشأن البرهان!

متابعات _ خرطوم سبورت

كشف أحمد محمد هارون، رئيس حزب المؤتمر الوطني السوداني، عن رؤيته للأحداث التي سبقت سقوط نظام الرئيس المعزول عمر البشير في أبريل 2019، متناولاً دور رئيس جهاز الأمن والمخابرات الأسبق صلاح قوش، وطبيعة العلاقة بين المؤتمر الوطني ورئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، إلى جانب مواقف الحزب من الحرب الدائرة في السودان ومستقبل العملية السياسية.

وقال هارون، خلال مقابلة مع الإعلامي ربعي سراج في برنامج «السودان بودكاست»، إن ما حدث في أبريل 2019 كان انقلاباً، محمّلاً صلاح قوش مسؤولية محورية في الترتيبات التي قادت إلى سقوط النظام، ومنتقداً ما وصفه بالتهور والثقة الزائدة في قدراته والمناورة السياسية.

أحمد هارون يتحدث عن دور صلاح قوش في سقوط نظام البشير

وفي حديثه عن أحداث أبريل 2019، وصف هارون صلاح قوش بأنه أحد أبرز الشخصيات التي لعبت دوراً في تطورات تلك المرحلة، مشيراً إلى تحركاته ومناوراته السياسية والأمنية التي سبقت سقوط نظام البشير.

واستخدم هارون تشبيهاً ساخراً عند حديثه عن قوش، قائلاً إنه يشبه بطل فيلم هندي يموت في الدقيقة الأولى، في إشارة إلى تقديره لطبيعة تصرفاته خلال تلك الأحداث.

حقيقة العلاقة بين المؤتمر الوطني والبرهان

وتطرق رئيس المؤتمر الوطني إلى طبيعة العلاقة بين الحزب والفريق أول عبد الفتاح البرهان، نافياً وجود علاقة تنظيمية أو عضوية تربط الطرفين.

وأوضح أن ما يجمعهما يرتبط بمواجهة ما وصفه باستهداف الدولة السودانية، مستخدماً تشبيه المركب الذي يجمع أطرافاً مختلفة تسعى إلى منع غرقه.

وأكد هارون أن المؤتمر الوطني لا يصنف نفسه حزباً حاكماً أو حزباً معارضاً في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.

موقف أحمد هارون من حرب السودان وقوات الدعم السريع

وفي ما يتعلق بالحرب المستمرة في السودان منذ 15 أبريل 2023، نفى هارون مسؤولية المؤتمر الوطني عن اندلاعها، مشيراً إلى أحداث 12 و13 أبريل باعتبارها جزءاً من السياق الذي سبق اندلاع المواجهات العسكرية.

كما تحدث عن طبيعة الصراع مع قوات الدعم السريع، معتبراً أن إنهاء وجودها واستعادة مؤسسات الدولة يمثلان جزءاً أساسياً من معالجة الأزمة السودانية.

مستقبل الحرب والتفاوض في السودان

ورأى هارون أن السودان تجاوز المرحلة الأصعب من الحرب، معتبراً أن البلاد باتت أقرب إلى تحقيق نتائج ميدانية مهمة.

وفي المقابل، أشار إلى أن الحروب لا تنتهي بالعمل العسكري وحده، وأن التفاوض يظل محطة مهمة، لافتاً إلى أن نتائج الميدان تؤثر في مواقف الأطراف وموازين القوة على طاولة المفاوضات.

أحمد هارون يطرح رؤيته لمستقبل الحكم في السودان

وفي حديثه عن مستقبل النظام السياسي، طرح هارون تصوراً لنظام سياسي هجين يجمع بين المكون المدني والمؤسسة العسكرية، داعياً إلى مراجعة التجربة الحزبية السودانية منذ الاستقلال.

كما أشار إلى ضرورة التعامل مع واقع العلاقة بين المدنيين والعسكريين في السودان، في ضوء التجارب السياسية السابقة والتحديات التي تواجه بناء الدولة.

وتناول الحوار كذلك المواقف الإقليمية والدولية تجاه السودان، مشيداً بمواقف مصر والسعودية وتركيا وقطر، ومتحدثاً عن أدوار خارجية قال إنها أسهمت في استمرار الحرب.

وتأتي تصريحات أحمد هارون في وقت تتواصل فيه النقاشات بشأن مستقبل الحرب في السودان، ومآلات العملية السياسية، وشكل النظام الذي يمكن أن يحكم البلاد خلال مرحلة ما بعد الحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى