الاخبار

مسؤولة أممية تطلق صافرة الإنذار من بورتسودان

خرطوم سبورت

مسؤولة أممية تطلق صافرة الإنذار من بورتسودان

متابعات_خرطوم سبورت

وصلت مديرة منظمة الهجرة الدولية إيمي بوب إلى مدينة بورتسودان شرقي السودان في زيارة رسمية تهدف إلى تسليط الضوء على الأزمة الإنسانية الخطيرة التي يعيشها ملايين السودانيين منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.

وقالت بوب، في تغريدة على منصة (X)، إنها جاءت إلى السودان لـ“تسليط الضوء على الأزمة الإنسانية، حيث يحتاج أكثر من 30 مليون شخص إلى المساعدة العاجلة”، مشيرة إلى زيارتها لمركز “شمعة” في بورتسودان فور وصولها، ومشيدة بجهود الفريق العامل في دعم المتضررين من العنف القائم على النوع الاجتماعي والاتجار بالبشر، خاصة الأمهات الشابات والفتيات.

21 مليون سوداني يواجهون الجوع والمجاعة تضرب الفاشر وكادقلي

وبحسب أحدث تقارير التصنيف المرحلي للأمن الغذائي (IPC)، فإن 21.2 مليون سوداني يواجهون مستويات خطيرة من انعدام الأمن الغذائي، حيث تم الإعلان رسميًا عن حدوث مجاعة في مدينتي الفاشر وكادقلي في 3 نوفمبر الجاري، وسط تحذيرات من انتشارها إلى 20 منطقة إضافية في إقليمي دارفور وكردفان.

وأكدت منظمة الهجرة الدولية أن زيارة المديرة العامة تأتي في وقتٍ بالغ الصعوبة، حيث تسعى الوكالة إلى تعزيز جهود الإغاثة الإنسانية والدعوة إلى تحرك دولي عاجل لتقديم الدعم للملايين من المتضررين من النزاع والنزوح.

تقارير صادمة: 86% من الأسر تواجه صعوبات في المعيشة

وفي تقرير نُشر في 25 أكتوبر 2025م، كشفت منظمة الهجرة الدولية أن 86% من الأسر السودانية تعاني من صعوبات حادة في شراء احتياجاتها الأساسية، بسبب انخفاض الدخل وغياب السيولة النقدية وارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق.
وأشارت التقارير إلى أن الأسواق المحلية تعاني اضطرابًا حادًا نتيجة توقف الأنشطة التجارية وتراجع الإنتاج الزراعي والصناعي.

الحكومة: 71% من السودانيين تحت خط الفقر

وفي 8 نوفمبر الجاري، أعلنت الحكومة السودانية أن نسبة الفقر ارتفعت من 21% إلى 71% بسبب الحرب الدائرة، مشيرة إلى أن 23 مليون مواطن يعيشون تحت خط الفقر.
وتعهدت الحكومة بالعمل على خفض نسبة الفقر عبر مشروعات إنتاجية وتوفير فرص عمل جديدة لإعادة إنعاش الاقتصاد الوطني.

السودانيون يفقدون سبل العيش ويواجهون خيارات صعبة

أدت الحرب إلى تدمير سبل العيش في الريف والمدن، وفقدان مئات الآلاف لوظائفهم وأعمالهم التجارية، مما أجبر العديد من الأسر على الاعتماد على تحويلات المغتربين والمساعدات الإنسانية كمصدر رئيسي للبقاء.
وتقول تقارير ميدانية إن الأسر السودانية لجأت إلى تكيفات سلبية مثل تقليل عدد الوجبات اليومية، وتناول طعام أقل جودة، وبيع الممتلكات، وحتى تزويج القاصرات أو عمالة الأطفال من أجل البقاء.

دعوة دولية عاجلة لدعم السودان

وشددت مديرة منظمة الهجرة الدولية على أن المجتمع الدولي مطالب بتكثيف جهوده لدعم السودان في مواجهة أسوأ أزمة إنسانية في تاريخه الحديث، مؤكدة أن المنظمة ستواصل العمل مع شركائها لضمان توفير الرعاية المنقذة للحياة للنازحين والأسر الأكثر تضررًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى