عبدالرحمن سورتود يكتب : مرحبا بحظر الاسلحة على الطرفين ، والعقوبات ، و “حباب” ترامب !
خرطوم سبورت

مرحبا بحظر الاسلحة على الطرفين ، والعقوبات ، و “حباب” ترامب !
عبدالرحمن سورتود
الان – تحديداً واستثناءً ثم سابقة – أي تدخل خارجي أو حظر أو تدويل للقضية السودانية هو في صالح السودان شعبا ووطنا !! ولأسباب :
– التمرد قائم على الدعم الخارجي المباشر ، وليس له الصبر ساعة من نهار إذا انقطع عنه هذا الدعم الخارجي المباشر ، عليه ، فإن أي حظر دولي على الطرفين سيصيب التمرد فقط في مقتل . في حين ان الجيش السوداني والنظام السوداني في حظر دائم ومتواصل للأسلحة وغير الاسلحة ، فقد اعتاد الجيش السوداني “وتعايش ” مع ظروف الحظر والعقوبات منذ أمد ، فسيكون الحظر – الجديد – في حقه حبراً على ورق وتحصيلاً للذي كان حاصلاً منذ عقود ، عكس ما ستحصل على التمرد من آثار جسيمة واضرار قاتلة ومميتة !.
– ثم ان هناك دولة معروفة – للقاصي والداني – هي التي تتولى كبر تزويد التمرد بالاسلحة .. فإن اي حظر دولي محكوم ببنود وبآليات تنفيذ صارمة وبمراقبة جهات دولية متعددة – فمثل هكذا حظر – سيثبت على هذه ” الدولة ” التورط حتماً ، مما سيضعها في تصنيف الدول ” الراعية للارهاب ” فأعظم به من تصنيف سوءً ، ووصمة ، وإشانة سمعة !.
بينما الجيش السوداني – وهو جيش دولة معترفة بها دوليا – متاحة له من المنافذ والطرق الشرعية من الاتفاقيات الدفاعية الثنائية بين الدول الشقيقة والصديقة ومع سائر دول العالم – فسيتحصل الجيش – عبرها على الأسلحة وغير الاسلحة .
– ثم هذا الحظر سيحول الدولة الداعمة للتمرد من موقع الدول الساعية للسلام ووقف الحرب – سيجعلها طرفا اصيلا من اطراف الحرب في السودان ، وستنالها ما تنال الاطراف من اجراءات وعقوبات وإلخ إلخ كانت هي في غنى عنها لم تحصل في تاريخها مثلها من وصمة الوقوف امام المحاكم الدولية وتألب شعوب العالم ضدها والاشانة بسمعتها !.
– أما عن ترفيع المم-لكة الع-رببة الس-عودية دورها في الرباعية من العضوية العادية الى دور القيادة والمبادرة ثم التصريحات التي اعقبت اجتماع ول-ي العه-د بالرئيس ترامب ، فمهما كانت تلك التصريحات حمالة اوجه .. فإن أثارها اصبحت معلومة للجمبع ومتداولة وهي سحب البساط من تحت اقدام الدولة التي كانت تفرض نفسها كقائدة للرباعية ، فإن الس-عودية – بحركة ول-ي عه-دها – قد سحبت البساط من تحت اقدامها وأخذت القلم من يدها ، هذا ابرز اثار التدويل الجديد للقضية السودانية.
فحبابه .
وسورتود يحييكم ،،،،،











