عبدالله الشريف عبدالله يكتب : أغرس فيه حُبّ الدين والوطنية بدلاً عن هذه الكراهية
خرطوم سبورت

عبدالله الشريف عبدالله يكتب : أغرس فيه حُبّ الدين والوطنية بدلاً عن هذه الكراهية
ضعف الوازع الديني وعزوف الكثير من المجتمعات عن التعليم الديني والأكاديمي رغم إنتشاره وتمدده حتى في الأماكن النائية من العوامل التي ساعدت وساهمت وبصورةٍ كبيرة في تفشى الجهل والكراهية والقساوة وسط المجتمعات لاسيما التي تقف وللأسف حتى الآن إلى جانب مليشيا الدعم السريع المتمردة المغتصبة.. الفيديو المتداول هذه الأيام في وسائل التواصل الإجتماعي وتناولته بعض القنوات العالمية لطفلٍ قاصرٍلم يتجاوز عمره ال” 10 ” أعوام ينتمي لهذه المليشيا المجرمة وهو يجلد ويضرب في أحد الشباب بالصوت والعصا ضرباً مبرحاً بعد أن تم تقييده بالحبال بحجة أنّه لاينتمي للمليشيا..والمؤسف جداً أنّ والد هذا الطفل أو الجهلول الذي كان معه كان يتلذذ بما يفعله هذا الطفل بل يدعوه ليسأله عن وصيته شنو وهو ما دفع الطفل لأن يقول للشاب ” تحل نفسك ولآنكتلك ” في موقفٍ تقشعرله الأبدان فأيّ كراهيةٍ هذه؟ .. فبدلاً من أن يزرع ويغرس هؤلاء الآباء روح وحُب الإنسانية والوطنية والدين في هذه الأجيال وتنشئتها على القيم والأخلاق الفاضلة والنبيلة والتربية الإيمانية الصحيحة يغرسون فيها روح الكراهية والعدوانية والقساوة.. فهؤلاء الآباء لم يستفيدوا من التعليم الديني والأكاديمي الذي أشرنا إليه لاسيما تعليم الرحل وما يُقدمه لهم الدعاة الظاعنون الذين يعملون بمناطق الرحل .. فمثل هذا الطفل الذي شاهدناه موثَقاً بالفيديو وهو يضرب ذاك الشاب يمكن أن يقتل ويسرق وينهب ويغتصب ويفعل كل شئ يدل على الإجرام وهو في هذا العمر وذلك لأنّه نشأ وترعرع في بيئةٍ ملوثة تفعل كل هذه الأفاعيل وتفتخر وتُجاهر بها بل نتنافس عليها بالصورة والصوت.. ” المُجرم أبو لولو مثال” فالحرب التي تتقدم فيها قواتنا المسلحة ومن يساندها من التشكيلات العسكرية والمدنية بثبات وهي ممسكة بزمامها في كل محاور العمليات أظهرت من هو الوطنيُ الغيّور على وطنه والذي باعه لأسياده بحفنةٍ من المال والذي يفعل هذه الأفاعيل الإجرامية لا يؤتَمن على هذا الوطن وشعبه بإعتباره ”عميل وخائن” ولا مكان له في هذه الدولة السودانية.. فالقوات المسلحة ومن يقاتل إلى جانبها ماضون وبقوةٍ وثبات وعزيمةً وإرادة صادقة في قتال هذه المليشيا الإرهابية الإجرامية ومن يتعاون معها في الداخل والخارج وهو خيار الشعب وتعليمات القيادة حتى تطهير البلاد من دنسهم والنصر آت المليشيا إلى زوال بمشيئة الله. الجنة والخلود الشهداء الواجب وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين وعودة سالمة للأسرى والمفقودين..











